سعوديون وأجانب أمام أحد المجمعات السكنية المدمرة في الرياض (الفرنسية)

قال الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إن العمليات في السعودية والشيشان تذكر بحجم التهديد الذي لا يزال يمثله الإرهاب الدولي. ودعا إلى التنديد بمثل هذه الأعمال، معربا عن أمله في أن يكون ذلك إنذارا للجميع يذكر بأن الإرهاب لم ينهزم بعد وأنه "يجب علينا جميعا أن نبقى متيقظين".

وأضاف أنان في بيان نشره المتحدث باسمه أن هناك عددا كبيرا من الأشخاص الأبرياء كانوا يقومون بنشاطاتهم اليومية أو فوجئوا في نومهم "فقدوا حياتهم في ظروف وحشية"، وقال إنه "لا يمكن أبدا تبرير الإرهاب".

وفي باريس أعرب الرئيس الفرنسي جاك شيراك في برقية إلى الرئيس الأميركي جورج بوش عن تضامن وتعاطف فرنسا مع الأميركيين وقال "مرة أخرى تضرب الوحشية ومرة أخرى تصاب الولايات المتحدة". وأكد أن بلاده ستواصل مع الولايات المتحدة مكافحة "الإرهاب الدولي بحزم".

وأبلغ المستشار الألماني غيرهارد شرودر الرئيس الأميركي أن بلاده "تقف متضامنة مع الولايات المتحدة" في مكافحة الإرهاب. وقال في برقية تعزية "إن هذا العمل يذكرنا مجددا وبوضوح أن مكافحة الإرهاب معركة طويلة الأمد ستستغرق بعد وقتا طويلا".

وفي موسكو أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن "الاعتداءات الإرهابية في الشيشان والسعودية تحمل التوقيع نفسه تماما". وقال لدى اجتماعه بالأمين العام للحلف الأطلسي جورج روبرتسون إن هذه الهجمات "تؤكد مرة جديدة على أولوية مكافحة الإرهاب الدولي".

من جهته أدان وزير الخارجية البريطاني جاك سترو بشدة تفجيرات الرياض ووصفها بأنها "أعمال إرهابية". في حين طلبت الخارجية البريطانية من مواطنيها عدم السفر إلى السعودية.

وأدانت صحيفة الفاتيكان الرسمية "أوسرفاتوري رومانو" ما أسمته "الاعتداء الوحشي ضد السلام" الذي وقع في المملكة العربية السعودية، وذكرت أيضا بالهجوم الذي سبقه في الشيشان. وقالت الصحيفة "خلال بضع ساعات وقع هجومان صدما المجتمع الدولي الذي يجب أن يواجه العنف بأساليب فعالة ويقف ضد إستراتيجية إرهابية موجهة ضد السلام".

المصدر : وكالات