خاتمي يجتمع في لبنان بالأمين العام لحزب الله
آخر تحديث: 2003/5/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/5/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/12 هـ

خاتمي يجتمع في لبنان بالأمين العام لحزب الله

أنصار حزب الله يرفعون صور خاتمي ونصر الله أثناء الاستقبال الشعبي للرئيس الإيراني أمس (رويترز)
في اليوم الثاني لزيارته إلى لبنان التقى الرئيس الإيراني محمد خاتمي الأمين العام لحزب الله الشيخ حسن نصر الله. ورفض الأخير عقب اللقاء التهديدات الأميركية التي تتعرض لها سوريا ولبنان والشعب الفلسطيني وإيران، واعتبر أن "هدفها خدمة مصالح الكيان الصهيوني المحتل وخدمة شروطه وأمنه على حساب شعوب هذه المنطقة".

وأوضح الأمين العام لحزب الله أنه حظي بتأييد الرئيس الإيراني وقال إنه وجه الشكر للقيادة والشعب الايراني على "وقوفه إلى جانب لبنان في مقاومة الاحتلال". وأكد نصر الله أن "هذه المساندة لها دور كبير جدا في إنجاز الانتصار الذي حققته المقاومة".

وكانت توقعات المراقبين قد أشارت إلى أن خاتمي الذي تتعرض بلاده لضغوط أميركية بشأن برنامجها النووي يحاول الضغط على حزب الله لوقف عملياته ضد إسرائيل بمنطقة مزارع شبعا المحتلة. ويلقي الرئيس الإيراني في وقت لاحق اليوم كلمة في المدينة الرياضية ببيروت وذلك بعد أن تسلم إليوك الدكتوراه الفخرية من الجامعة اللبنانية.

وكان خاتمي وصل إلى لبنان أمس في زيارة تاريخية تستمر ثلاثة أيام وسط ترحيب رسمي وشعبي حافل. وأجرى الرئيس الإيراني محادثات مع رئيس الوزراء رفيق الحريري ورئيس مجلس النواب نبيه بري والبطريرك الماروني نصر الله صفير قبل أن يلتقي بالرئيس اللبناني إميل لحود في قصر بعبدا الرئاسي.

لحود يستقبل خاتمي (الفرنسية)
وفي بيان صادر عن رئاسة الجمهورية عبر الرئيس اللبناني عن تقديره لمواقف الدعم الدائم الذي تقدمه إيران للبنان, مؤكدا أن زيارة خاتمي "تأتي تتويجا لمسيرة بين البلدين حفلت بالتعاون والتنسيق".

وأكد خاتمي من جانبه استمرار التشاور وتبادل وجهات النظر بين البلدين الصديقين لا سيما في الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة. وشدد الرئيس الإيراني في بيان رئاسي على أن الاتهامات والتهديدات التي توجه من قبل بعض المسؤولين في الإدارة الأميركية إلى بعض دول المنطقة -وخصوصا سوريا ولبنان- باطلة ومرفوضة، معلنا دعم بلاده للمقاومة المشروعة للشعوب كافة.

وأبلغ خاتمي لحود وقوف بلاده إلى جانب لبنان "في سعيه للحصول على حقوقه المشروعة في تحرير باقي أراضيه المحتلة في الجنوب" مؤكدا "أهمية الحفاظ على أمن لبنان ووحدته".

ثم وقع الجانبان اللبناني والإيراني اتفاقيات تعاون بين البلدين منها اتفاقية قرض ميسر بقيمة 50 مليون دولار لتمويل بعض المشاريع في المناطق اللبنانية واتفاقية تعاون إداري وجمركي وتعاون صحي.

أما رئيس الوزراء اللبناني فأكد في ختام لقائه بخاتمي أن الحل في الشرق الأوسط يجب أن يكون شاملا وألا يسعى أحد للمواجهة "لا لبنان ولا سوريا ولا إيران". وأضاف أن الرئيس خاتمي يمثل الاعتدال في العالم الإسلامي مؤكدا تطابق وجهات النظر بينهما.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: