يوشكا فيشر لدى وصوله مطار الجزائر
وبجانبه نظيره عبد العزيز بلخادم (الفرنسية)
وصل وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر إلى الجزائر اليوم للبحث مع السلطات الجزائرية في قضية 31 سائحا أوروبيا بينهم 15 ألمانيا فقدوا في الصحراء. وكان في استقبال فيشر نظيره الجزائري عبد العزيز بلخادم.

ومن المقرر أن يلتقي الوزير الزائر بالرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وبلخادم. وستتركز مباحثات فيشر على تحديد مصير المفقودين إضافة إلى المسائل الدولية ذات الاهتمام المشترك.

نهاية عقوبة
في غضون ذلك طالبت شخصيات سياسية جزائرية بالإفراج عن زعيمي الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة عباسي مدني وعلي بلحاج اللذين تنتهي فترة عقوبتهما بالسجن 12 عاما نهاية يونيو/ حزيران المقبل.

وجاء في بيان للجبهة نشرته الصحف الجزائرية المحلية أن الإفراج عن الزعيمين الروحيين سيؤدي "إلى تهدئة النفوس وتجديد الأمل بتجسيد المصالحة الوطنية التي تعتبر مطلبا لكل الشعب الجزائري".

علي بلحاج
ويعتبر بلحاج آخر قيادي للجبهة الإسلامية للإنقاذ لايزال رهن الاعتقال بعد وضع رئيس الجبهة عباسي مدني قيد الإقامة الجبرية في منزله بالعاصمة الجزائرية منذ أغسطس/ آب عام 1997.

وقد حلت الجبهة الإسلامية للإنقاذ التي كانت تدعو إلى إقامة جمهورية إسلامية بالجزائر في مارس/ آذار 1992 بعد شهرين على فوزها في الانتخابات التشريعية التي ألغيت نتائجها يوم 26 ديسمبر/ كانون الأول 1991.

إصابة عسكريين
من جهة أخرى ذكرت الصحف الجزائرية الصادرة اليوم أن أربعة عسكريين أصيبوا أمس بجروح في انفجار قنبلة بولاية تيسمسيلت غربي العاصمة الجزائر.
وكان هؤلاء العسكريون يقومون بعملية تمشيط في منطقة ريفية عندما انفجرت قنبلة وضعها مسلحون في المكان الذي مرت به.

وكان ستة عسكريين قتلوا في كمين نصبه مسلحون في قدارى قرب بومرداس شرق العاصمة يوم السادس من هذا الشهر. كما قتل 25 شخصا بينهم 12 من قوات الأمن الجزائرية في أعمال عنف نسبت للمقاتلين الإسلاميين منذ مطلع هذا الشهر, حسب الإحصاءات الرسمية.

المصدر : الجزيرة + وكالات