تمرد عشرات السجناء الجزائريين، لعدم شملهم بعفو رئاسي صدر بحق خمسة آلاف سجين آخر الأسبوع الماضي. وقد صعد السجناء في وقت متأخر من مساء أمس إلى السطح في سجن تازولت -أكبر سجون البلاد- بالقرب من مدينة باتنه التي تبعد 430 كلم إلى الجنوب من الجزائر العاصمة وأثاروا شغبا.

ولم تفلح محاولات إدارة السجون في تهدئتهم, الأمر الذي اضطر الشرطة إلى إرسال تعزيزات إلى السجن. وليس من الواضح ما إذا كان التمرد قد انتهى إذ أجرى مسؤولون مفاوضات مع النزلاء للعودة إلى زنازينهم.

وكان العفو الذي أصدره الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة شمل بعض النزلاء المحكوم عليهم بالسجن مدى الحياة لكنه استثنى المدانين في قضايا الإرهاب والفساد والمخدرات والتهريب أو الاغتصاب.

وشهد سجن تازولت عام 1994 عملية فرار كبيرة شملت ألف سجين. وكثيرا ما تقع أعمال شغب وتمرد في السجون الجزائرية بسبب التكدس والظروف السيئة لتلك السجون.

المصدر : وكالات