الأسد ينفي اتهمات أميركية بالتورط في الأزمة العراقية
آخر تحديث: 2003/5/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/5/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/11 هـ

الأسد ينفي اتهمات أميركية بالتورط في الأزمة العراقية

بشار الأسد

أقر الرئيس السوري بشار الأسد بأن بلاده سمحت لعائلات قادة في النظام العراقي السابق بدخول سوريا خلال الحرب التي قادتها الولايات المتحدة ضد العراق.

وقال الأسد في حديث لصحيفة واشنطن بوست ومجلة نيوزويك الأميركيتين "لقد جاء بعض القادة العراقيين إلى الحدود ولم يسمح لهم بالدخول، قبض الأميركيون على البعض، وسمحنا لبعض العائلات من نساء وأطفال بالمجيء إلى سوريا، ولكن تملكتنا الشكوك في شأن بعض أقارب الذين كانوا في مناصب عليا في الماضي ومسؤولين عن قتل أشخاص في سوريا في الثمانينيات".

وأكد الرئيس السوري أن بلاده لم تكن مقربة من الرئيس العراقي السابق صدام حسين، وأنه لم تكن لسوريا سفارة في العاصمة العراقية بغداد، وأشار أيضا إلى أنه لم يلتق الرئيس العراقي مطلقا، ولم يتحدث معه بالهاتف، وأن العلاقة بين دمشق وبغداد اقتصرت على الجوانب الاقتصادية فقط.

ونفى الأسد أن تكون سوريا قد سمحت بمرور الأسلحة إلى العراق عبر أراضيها، وقال "الأسلحة مررها أفراد، ولم تكن للحكومة أي علاقة بذلك". وأشار الأسد في اللقاء الصحفي إلى أن وزير الخارجية الأميركي كولن باول أبلغه بعدم وجود مخططات عسكرية أميركية ضد سوريا في الوقت الحاضر، وقال إنه يصدق باول لأنه يعتبره الجناح المعتدل في الإدارة الأميركية.

وكان الوزير الأميركي قد التقى الأسد بدمشق في الثالث من الشهر الجاري، وذلك بعد موجة من الاتهامات الأميركية ضد سوريا بإيواء قادة سابقين في النظام العراقي وبإرسال معدات عسكرية إلى بغداد خلال الحرب الأميركية البريطانية ضد الرئيس صدام حسين.

المصدر : الفرنسية