الأسد يربط تقييد حركة المنظمات الفلسطينية باستعادة الجولان
آخر تحديث: 2003/5/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/5/11 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/11 هـ

الأسد يربط تقييد حركة المنظمات الفلسطينية باستعادة الجولان

بشار الأسد
ربط الرئيس السوري بشار الأسد تقييد حركة المنظمات الفلسطينية في دمشق وانسحاب القوات السورية من لبنان, بانسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي اللبنانية ومرتفعات الجولان السورية واستئناف محادثات السلام على المسار السوري.

وأشار الأسد في حوار هو الأول من نوعه مع الصحافة الأميركية أجرته صحيفة واشنطن بوست ومجلة نيوزويك ونشر اليوم إلى وجود خلافات بشأن الأولويات بين دمشق وواشنطن موضحا أن "الأولوية بالنسبة إلينا هي استرداد أراضينا في الجولان".

وكشف الرئيس السوري عن أنه تحادث مع وزير الخارجية الأميركي كولن باول خلال زيارته لدمشق في الثالث من مايو/ أيار الجاري عن وقف لبعض النشاطات الفلسطينية وليس إغلاقا للمكاتب. وقال "الفلسطينيون لديهم مكاتب إعلامية ويمكنهم الظهور في التلفزيون. ولكن تقييد حركتهم مرتبط بالجولان أي باستئناف محادثات السلام على المسار السوري".

وبشأن ما إذا كانت سوريا ستتوقف عن تمويل الجماعات الفلسطينية قال الأسد إن "كل العرب يدعمون الفلسطينيين ويرسلون إليهم بأموال. ولا يمكنك أن توقف ذلك فلا أحد في منطقتنا يصف ذلك بأنه إرهاب. إنهم يتحدثون عن الحرية".

وردا على سؤال عن عزم سوريا على سحب قواتها المنتشرة في لبنان, قال الأسد "هذا مرتبط باتفاق سلام وبانسحاب إسرائيلي شامل"، مضيفا أن "الإسرائيليين لم ينسحبوا بالكامل ولا يزالون يحتلون مزارع شبعا".


الأسد ينفي أن تكون بلاده أجرت مفاوضات في السر مع إسرائيل ويشير إلى أن القنوات السرية لا تعطي دعما شعبيا وهو ما اعتبره أمرا مهما جدا في عملية السلام
ولفت الأسد إلى إنه ما من أحد يثق برئيس الوزراء الإسرائيلي لأنه لا يسعى إلى صنع سلام في المنطقة، نافيا أن تكون بلاده قد أجرت مفاوضات في السر مع إسرائيل. وتسائل "لماذا القنوات السرية إنها لا تعطي دعما شعبيا وهذا أمر مهم جدا في عملية السلام".

وأشار الرئيس السوري إلى أن حكومته لم تسمح قط بتهريب الأسلحة إلى العراق إلا أن بعض الأفراد كانوا يقومون بمثل هذه المهمات ولم يكن بمقدور حكومته إيقاف هذه الظاهرة.

وأكد أن الأسلحة التي تصل إلى حزب الله لا تمر عبر سوريا، مشيرا إلى أن بلاده تكتفي بدعم الحزب سياسياً فقط, ولا يمكن وصم الحزب بالإرهاب لأنه لم يقم بأي نشاطات عسكرية خارج نطاق الأراضي التي كانت أو مازالت تحتلها إسرائيل.

وكانت إسرائيل احتلت مرتفعات الجولان من سوريا في حرب عام 1967 وضمتها إليها عام 1981. وتوقفت آخر مفاوضات بين الجانبيين الإسرائيلي والسوري في يناير/ كانون الثاني عام 2000 بسبب خلافات بشأن حجم الأراضي التي ستردها سوريا من الجولان.

وتريد إسرائيل استئناف المفاوضات مع دمشق "بدون شروط مسبقة", في إشارة إلى رغبة دمشق في العودة إلى ما تم التوصل إليه بشأن الجولان في المفاوضات السابقة التي جرت في عهد رئيسي الوزراء العماليين إسحق رابين وإيهود باراك.

المصدر : وكالات