مصرع ثلاثة عسكريين أميركيين في تحطم مروحية بالعراق
آخر تحديث: 2003/5/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/5/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/3/10 هـ

مصرع ثلاثة عسكريين أميركيين في تحطم مروحية بالعراق

جندي أميركي يقف قرب سيارة المواطن العراقي خالد أحمد الذي قتلته القوات الأميركية داخل سيارته في بغداد أمس (رويترز)

لقي ثلاثة عسكريين أميركيين مصرعهم وأصيب رابع بجروح عندما تحطمت طائرة من طراز بلاك هوك تابعة للجيش الأميركي وسقطت شمالي بغداد.

وقال مسؤولون عسكريون أميركيون في واشنطن إن التقارير الأولية تظهر أن الطائرة سقطت في نهر دجلة قرب مدينة سامراء. وأضاف المسؤولون الذين طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم أنهم لم يتلقوا معلومات بأن نيرانا معادية أسقطت الطائرة، وقالوا إنها ربما سقطت بسبب ارتطامها بخطوط الضغط العالي في المنطقة.

وفي حادث آخر أصيب أمس ثلاثة عسكريين تشيكيين بجروح -اثنان منهم في حالة خطيرة- في حادث مروري جنوبي العراق. وأوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع التشيكية فلاديمير بالان أن الحادث وقع على الأرجح بسبب إصابة السائق بالتعب. وقد انحرفت سيارته عن الطريق قرب بلدة علي الغربي القريبة من محافظة العمارة، مؤكدا أن الجنديين اللذين أصيبا بجروح خطرة نقلا بمروحية.

وفي الكوت جرح خمسة مدنيين عراقيين عندما انفجرت قنبلة يدوية داخل أحد المسارح في هذه المدينة الواقعة جنوبي العاصمة بغداد.

وقالت القيادة المركزية الأميركية إن الجنود الأميركيين العاملين في المنطقة اعتقلوا ثلاثة أشخاص لاستجوابهم بشأن الحادث الذي وقع مساء الخميس، مشيرة إلى أن قنبلة ثانية أبطل مفعولها في المكان نفسه مما أدى إلى إحداث أضرار طفيفة في المسرح.

حادث غامض

جندي أميركي يتفحص جثة العراقي القتيل (رويترز)
في هذه الأثناء مازال الغموض يلف حادث مقتل مواطن عراقي ظهر الجمعة في العاصمة بغداد, حيث قال شهود عيان إنه توفي بعدما أطلق جنود أميركيون النار عليه وهو داخل سيارته.

وذكر الشهود أن المواطن خالد أحمد (56 عاما) كان يقود سيارته عندما أطلق الأميركيون آلة التنبيه ليفسح لهم الطريق وأطلقوا عليه الرصاص عندما تقاعس عن ذلك ثم غادروا المكان. وصرح جنود أميركيون جاؤوا للتحقيق في الموضوع بأنه لا تتوافر لديهم أي معلومات عن الحادث.

وذكر أحد الشهود أن المواطن عثر عليه مصابا برصاصة في الرأس وهو على مقعد سيارته وأن العربات العسكرية الأميركية دفعت السيارة نحو الرصيف قبل أن يطلق الجنود النار عليه. وأكد أحد المواطنين أن القتيل لم يقم بأي عمل يستوجب فتح النار عليه.

في غضون ذلك تواصل القوات الأميركية في العراق بحثها عما تقول إنها أسلحة دمار شامل دون أن تعثر لها على أثر حتى الآن. ولليوم الثاني على التوالي فتشت وحدة تقص خاصة تابعة للجيش الأميركي مقر القيادة السابق للمخابرات العراقية الذي تعرض للقصف خلال الحرب الأخيرة على العراق.

وشق أفراد الوحدة طريقهم بين المياه في أروقة نظام الصرف الصحي بحثا عن الأسلحة المزعومة. هذا وقد اعتقلت القوات الأميركية داخل المبنى عراقيا قالت إنه كان يتصفح بعض الملفات التي وصفتها بالمشبوهة وتعتقد أنه أحد عملاء المخابرات العراقية، وقد اقتادته معصوب العينين إلى وجهة مجهولة.

المصدر : الجزيرة + وكالات