حان دور الصحفيين -وفق التوقيت الأميركي- لينالوا حظهم من القصف الأنغلوأميركي ببغداد، ففي عمل بدا متعمدا قصفت القوات الغازية مكتب قناة الجزيرة حيث قضى الزميل طارق أيوب وجرح المصور زهير العراقي، ولم يسلم مكتب قناة أبو ظبي أيضا، في حين قصف فندق فلسطين المركز الآمن للصحفيين بالعاصمة العراقية.

وفي هذا التقرير المصور نستعرض آخر اللحظات في حياة الشهيد طارق أيوب.

الشهيد طارق أيوب في آخر تقرير له من بغداد

وهنا يحاول التحصن من القصف الذي أصاب مكتب الجزيرة

النيران مشتعلة في مولد الكهرباء الخاص بمكتب الجزيرة عقب قصفه

سقط المراسل طارق أيوب وحاول الزملاء نقله من موقع القصف

الزميل تيسير علوني والزملاء في مكتب قناة أبو ظبي سارعوا لنقل طارق للمستشفى

الجميع يهرع بطارق أيوب إلى السيارة التي أقلته لمستشفى الكندي

جنازة مراسل الجزيرة الشهيد طارق أيوب في عمان


جنازة مراسل الجزيرة الشهيد طارق أيوب في عمان

المصدر : الجزيرة