الخرطوم والمتمردون يبحثان في نيروبي قضايا شائكة
آخر تحديث: 2003/4/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/4/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/6 هـ

الخرطوم والمتمردون يبحثان في نيروبي قضايا شائكة

تبدأ الحكومة السودانية ومتمردو الجيش الشعبي لتحرير السودان محادثات جديدة اليوم في كينيا بشأن نقاط شائكة رئيسية تتعلق بدمج جيشيهما إضافة إلى قضايا أمنية أخرى، وذلك في إطار مساعي الجانبين للتوصل إلى اتفاق سلام نهائي بحلول يونيو/ حزيران.

وأعرب الرئيس السوداني عمر البشير وزعيم الجيش الشعبي لتحرير السودان جون قرنق عقب اجتماع في العاصمة الكينية الأسبوع الماضي عن أملهما في التوصل إلى اتفاق نهائي بحلول يونيو/ حزيران المقبل يضع نهاية لحرب أهلية مستمرة منذ 20 عاما.

لكن كبير الوسطاء الكيني في المفاوضات لازارو سومبييو اعتبر أن المحادثات التي ستجرى في العاصمة الكينية نيروبي اليوم قد تكون أصعب جولة مفاوضات. كما قال جون بريندرغاست رئيس البرنامج الأفريقي التابع لمجموعة الأزمات الدولية إن "كيفية التوصل إلى حل وسط بشأن وضع قواتهما المسلحة أمر بالغ الحساسية وسيتطلب حلولا وسطا وشجاعة من الطرفين". وأضاف أن "مستقبل محادثات السلام في الميزان".

ومن جهته أعلن زعيم الجيش الشعبي لتحرير السودان جون قرنق أمس أنه يريد الاحتفاظ بجيش لحين إجراء الاستفتاء المقرر بعد مرور الفترة الانتقالية التي تستمر ست سنوات. وقال قرنق عقب محادثات أجراها مع وزير الخارجية المصري أحمد ماهر في القاهرة "سيتعايش الجيشان سلميا حتى موعد الاستفتاء. إذا جاءت النتيجة لصالح وحدة السودان .. عندئذ بالطبع يجب بالضرورة أن يكون لديك جيش واحد".

أحمد ماهر أثناء لقائه مع جون قرنق بالقاهرة
وقال ماهر إنه أكد لقرنق أن مصر "تتمسك بوحدة السودان التي يجب أن تضمن لجميع أبناء السودان الحقوق نفسها وأن يتمتع الجميع بخيرات بلدهم", مشيرا إلى أنه "اتفق مع قرنق على استمرار الاتصالات في الفترة القادمة".

وأوضح الوزير المصري أن قرنق قال له إنه "من أنصار الوحدة في السودان الذي يتمتع فيه جميع أبنائه بنفس الحقوق". وأضاف "تم الاتفاق على أن نعمل معا من أجل أن يكون خيار الوحدة هو خيار الشعب السوداني".

وتريد الحكومة بشكل عام جيشا موحدا تحت قيادة واحدة. وبدأت حكومة الخرطوم والجيش الشعبي لتحرير السودان محادثات سلام العام الماضي تهدف إلى وضع نهاية لصراع قتل فيها نحو مليوني شخص. واتفق الجانبان العام الماضي على عدم تطبيق الشريعة الإسلامية في المناطق التي يقطنها غير المسلمين وعلى فترة انتقالية مدتها ست سنوات اعتبارا من يناير/ كانون الثاني 2004 يعقد بعدها استفتاء في الجنوب بشأن الانفصال.

وكان الرئيس السوداني عمر حسن البشير وقرنق قد أعربا عقب اجتماعهما الأسبوع الماضي عن أملهما في التوصل إلى اتفاق نهائي بحلول يونيو/ حزيران يضع نهاية لحرب أهلية مستمرة منذ 20 عاما.

ويخوض المتمردون في الجنوب حربا منذ عام 1983 من أجل حكم ذاتي في جنوب السودان. والتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن وقف إطلاق النار جزء حيوي من المفاوضات.

المصدر : وكالات