الرئيس المصري ينهي زيارة تاريخية للسودان
آخر تحديث: 2003/4/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/4/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/29 هـ

الرئيس المصري ينهي زيارة تاريخية للسودان

أنهى الرئيس المصري حسني مبارك زيارة للسودان -هي الأولى من نوعها منذ نحو 15 عاما- أجرى خلالها محادثات مع نظيره السوداني عمر حسن البشير. وأفاد مراسل الجزيرة في الخرطوم بأن الرئيسين المصري والسوداني بحثا خلال الزيارة أوضاع السودان في ضوء التطورات العسكرية الأخيرة هناك.

كما اتفق الطرفان على إعادة العمل بميثاق التكامل المصري السوداني المتوقف منذ استلام البشير للسلطة في السودان. وعلم مراسل الجزيرة أن الجانبين اتفقا على تكوين لجنة مشتركة لتأسيس برلمان موحد يطلق عليه اسم برلمان وادي النيل.

وقال التلفزيون السوداني الرسمي إن الرئيسين عقدا ما وصفها بمحادثات تاريخية عن عملية السلام في السودان والوضع في العراق إضافة إلى الأوضاع في الأراضي الفلسطينية. ولم يدل أي من الرئيسين أو أي مسؤول آخر بتصريحات بشأن الزيارة غير المعلنة مسبقا.

وكان مراسل الجزيرة في القاهرة نقل عن مصادر مطلعة أن مباحثات مبارك والبشير ستركز على تلك التطورات وتوفير دعم مصري دبلوماسي عاجل للسودان يتمثل في تفعيل المبادرة المصرية الليبية للسلام في السودان.

وعلم مراسل الجزيرة في القاهرة أن مبارك سيجدد دعوة مصر لاستئناف حوار بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان تمهيدا لعقد مؤتمر ثان للمصالحة السودانية.

واعتبر الرئيس المصري في حديث وجهه بمناسبة عيد العمال القضية السودانية محورية بالنسبة لمصر. ووصف قبيل توجهه إلى الخرطوم زيارة الرئيس البشير لمصر الشهر الماضي بأنها كانت ناجحة.

تجدر الإشارة إلى أن العلاقات بين البلدين ساءت بعد فترة وجيزة من وصول حكومة الإنقاذ إلى السلطة في الخرطوم عام 1989، ووصلت مراحل حرجة خاصة عام 1995 بعد محاولة اغتيال الرئيس المصري في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا إبان مؤتمر القمة الأفريقي الذي عقد هناك واتهام السودان بمساعدة مجموعة المصريين التي نفذت الهجوم.

لكن العلاقات بين القاهرة والخرطوم شهدت تحسنا ملحوظا منذ الخلافات التي دبت بين البشير والدكتور حسن الترابي في ديسمبر/ كانون الأول 1999.

المصدر : الجزيرة + وكالات