أعرب الرئيس السوداني عمر حسن البشير وزعيم متمردي الجيش الشعبي جون قرنق عن أملهما في التوصل إلى اتفاق سلام نهائي في شهر يونيو/ حزيران المقبل يضع حدا لحرب أهلية مستمرة منذ 20 عاما.

وقال الوسيط الكيني في محادثات السلام السودانية لازارو سومبيو أثناء مؤتمر صحفي أمس بالعاصمة الكينية نيروبي "الرئيس البشير وقرنق أعربا معا عن أملهما في التوصل إلى اتفاق سلام نهائي بنهاية يونيو عام 2003".

وأعلن البشير في تصريحات للصحفيين بمطار الخرطوم بعد عودته إلى بلده أنه يأمل في توقيع اتفاق سلام ينهي الحرب الأهلية في نهاية يونيو/ حزيران. لكن أحد المحللين السياسيين قال إنه على الرغم من هذه التصريحات المشجعة إلا أن هذا الموعد "متفائل".

ووصل الرئيس السوداني صباح أمس إلى نيروبي حيث أجرى محادثات مع نظيره الكيني مواي كيباكي وقرنق، تركزت على إنهاء النزاع مع المتمردين بالجنوب.

وكانت حكومة الخرطوم والمتمردون قد قررا في شهر مارس/ آذار الماضي تمديد وقف إطلاق النار لثلاثة أشهر أخرى -أي حتى شهر يونيو/ حزيران المقبل- لتسهيل محادثات السلام المستمرة بين الجانبين.

يشار إلى أن البشير التقى قرنق للمرة الأولى في شهر يوليو/ تموز 2002 عندما توصلت الحكومة والمتمردون إلى اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب بين الجانبين والمعروف باسم اتفاق ماشاكوس.

المصدر : وكالات