رغم الوجود الأميركي في المدينة التكريتيون احتفلوا أمس بعيد ميلاد صدام السادس والستين (رويترز)

تحدى عدد من سكان مدينة تكريت ومناصري الرئيس العراقي صدام حسين الوجود الأميركي الكثيف بالمدينة واحتفلوا بعيد ميلاده السادس والستين الذي وافق أمس. وظهرت على جدران عدد من الشوارع في المدينة الواقعة شمال بغداد كتابات تتمنى العمر المديد لصدام، وترفض الوجود الأميركي في العراق. وحملت لافتة عبارات "نعم نعم للقائد صدام حسين والموت لأميركا والصهيونية".

وظهرت كتابات في المدينة الواقعة على بعد 180 كلم شمال بغداد والتي ينحدر الرئيس العراقي من إحدى القرى المجاورة لها، وحملت لافتات عبارات "ميلاد سعيد صدام حسين" و"خسأت يا بوش" و"صدام نحن نحبك".

وقام الجنود الأميركيون المنتشرون في المدينة بطلاء بعض هذه الكتابات لإخفائها عن أنظار المارة. وقال جندي سابق في الجيش العراقي كان في شوارع تكريت طالبا عدم الكشف عن اسمه "لا يمكن استبدال صدام حسين" مضيفا "لقد أعطانا كل شيء الحياة والأمن والاستقرار.. وسنهزم الأميركيين ولن نتحول إلى فلسطين ثانية". وكانت تكريت تشهد كل سنة احتفالات ضخمة في ذكرى ميلاد الرئيس العراقي.

شموع في عيد ميلاد صدام (رويترز)

صدام حي
وعلى الصعيد ذاته أعلن مسؤول أميركي أمس أن نائب رئيس الوزراء العراقي السابق طارق عزيز قال للمحققين الأميركيين أن صدام حسين كان حيا على الأقل في الأسبوع الأول من الشهر الجاري.

ونقلت صحيفة يو إس أي توداي أمس عن مسؤول في البنتاغون قوله إن عزيز قال للمحققين إنه شاهد صدام حسين حيا بعد جولتين من القصف كان هو المستهدف فيهما وذلك في 20 مارس/آذار الماضي وفي السابع من الشهر الجاري.

وكان الجنرال تومي فرانكس قائد القوات الأميركية والبريطانية في العراق أعلن أمس الأول أنه لا يوجد أي دليل حديث على أن صدام حسين لا يزال على قيد الحياة.

المصدر : وكالات