طرابلس توافق على تحمل المسؤولية المدنية بقضية لوكربي
آخر تحديث: 2003/4/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/4/29 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/28 هـ

طرابلس توافق على تحمل المسؤولية المدنية بقضية لوكربي

عمال إنقاذ يتفقدون حطام طائرة بان أميركان (أرشيف)
أكد وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلقم أن بلاده وافقت على تحمل المسؤولية المدنية على أعمال
موظفيها في قضية لوكربي التي وقعت عام 1988 وفق القانون الدولي المدني، وحسب الاتفاق الذي تم في مارس/آذار بالعاصمة البريطانية لندن بين المسؤولين الليبيين والأميركيين والبريطانيين
.

وأعلن شلقم من جهة أخرى أن تعويض عائلات الضحايا سيتم بسرعة, وأن رجال الأعمال الليبيين وغير الليبيين قاموا بالفعل بفتح صندوق لتعويض أسر ضحايا حادثة لوكربي. وقال "آمل بأن يتم مباشرة دفعها في أسرع وقت ممكن وربما في أسابيع قادمة".

وردا على سؤال عن كيفية دفع هذه التعويضات, أجاب الوزير الليبي أن العرض يشتمل على دفع عشرة ملايين دولار لكل عائلة. وأن هناك مقترحا بدفعها على ثلاث مراحل، الأولى أربعة ملايين دولار لكل ضحية على أن ترفع العقوبات فورا عن ليبيا، وأربعة ملايين أخرى ترفع بعدها العقوبات الأميركية الأحادية، في حين سيتم دفع مليوني دولار لشطب اسم ليبيا من القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب.

وأوضح شلقم أن "المسؤولين الليبيين والأميركيين يشجعون على التعجيل بإنهاء جميع الإجراءات في أسرع وقت ممكن".

ومن جهة أخرى أكد سفير ليبيا في لندن محمد الزوي أن اللقاءات السياسية التي جرت بين مسؤولين ليبيين وبريطانيين وأميركيين لم تتناول إلا مبدأ منح تعويض مناسب لضحايا حادثة لوكربي طبقا لقرارات مجلس الأمن الدولي في هذا الخصوص.

لكن المسؤولين الأميركيين أشاروا إلى أن الإعلان عن اتفاق لرفع العقوبات الدولية والأميركية المفروضة على ليبيا في مقابل هذا الاتفاق ليس وشيكا رغم التقدم الذي تحقق خلال اجتماع لندن.

وكان مسؤولون أميركيون قد أكدوا في الثاني عشر من مارس/ آذار الماضي أن ليبيا وافقت على تحمل جزء من المسؤولية في حادثة لوكربي، وهو ما كانت ترفضه حتى الآن وعلى دفع مبلغ 2.7 مليار دولار كتعويضات لعائلات ضحايا الكارثة.

يشار إلى أن الحادثة وقعت في الحادي والعشرين من ديسمبر/ كانون الأول 1988 عندما انفجرت طائرة الركاب التابعة لشركة بان أميركان فوق مدينة لوكربي بأسكتلندا، مما أودى بحياة 259 شخصا هم من ركاب الطائرة إضافة إلى 11 شخصا على الأرض.

المصدر : الفرنسية