أنباء عن انتهاء أبو مازن من تشكيل الحكومة الفلسطينية
آخر تحديث: 2003/4/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/4/28 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/27 هـ

أنباء عن انتهاء أبو مازن من تشكيل الحكومة الفلسطينية

نقل مركز الإعلام الفلسطيني عن مصادر مسؤولة أن رئيس الوزراء الفلسطيني المعين محمود عباس (أبو مازن) قد انتهى من التشكيلة الوزارية وقدمها إلى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. وأضاف في قائمة تسلمت الجزيرة نسخة منها أن التشكيلة ستقدم إلى المجلس التشريعي لنيل الثقة عليها غدا الثلاثاء.

وتتضمن القائمة تعيين ياسر عبد ربه وزيرا لشؤون مجلس الوزراء، ونبيل شعث وزيرا لشؤون العلاقات الخارجية، وصائب عريقات وزيرا لشؤون المفاوضات، وسلام فياض وزيرا للمالية، وماهر المصري وزيرا للاقتصاد الوطني، والعقيد محمد دحلان وزير دولة للشؤون الأمنية ونبيل عمرو وزيرا للإعلام في حين عين حكم بلعاوي أمينا عاما لمجلس الوزراء بدرجة وزير.

وبحسب مسؤول فلسطيني سيجتمع عرفات وأبو مازن في رام الله اليوم مع نواب كتلة حركة فتح في المجلس التشريعي قبل بدء المجلس تصويته لمنح الثقة على حكومته.

وفي سياق متصل شدد محمود عباس في تصريحات له الأحد على أن حكومته ستضع في مقدمة أولوياتها مسألة رفع الحصار المفروض على الرئيس ياسر عرفات وإطلاق سراح الأسرى وإنهاء الإغلاق الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

وأكد أبو مازن أنه لن يسافر إلى عواصم أجنبية لبحث تحركات السلام ما لم ترفع إسرائيل القيود عن مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. وقال إنه لن يغادر الأراضي الفلسطينية قبل أن ترفع إسرائيل الحصار الذي تفرضه على الرئيس عرفات بالشكل الذي يضمن له إمكانية السفر إلى الخارج والعودة بحرية دون اعتراض إسرائيلي.

وكانت الحكومة الإسرائيلية ذكرت في وقت سابق أن عرفات حر في مغادرة مقره برام الله والسفر إلى الخارج، لكنها أكدت أنها لا تضمن السماح له بالعودة.

وتسعى واشنطن وإسرائيل إلى تهميش دور الرئيس ياسر عرفات الذي تتهمانه بتمويل هجمات فدائية شنها فلسطينيون، وتؤكد إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش أنها ستعتبر محمود عباس الزعيم الفلسطيني في العلاقات الدولية المستقبلية.

ويرى محللون أن موقف أبو مازن الأخير ربما يؤخر محادثات السلام التي يأمل الرئيس بوش تحريكها بنشر خطة "خارطة الطريق". وتقول واشنطن إنها ستنشر هذه الخطة بمجرد مصادقة المجلس التشريعي الفلسطيني على تشكيلة الوزارة الجديدة التي اتفق عليها عرفات وأبو مازن.

إنقاذ جريح فلسطيني أصيب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في رفح (أرشيف)
التطورات الميدانية
وعلى الصعيد الميداني شن مسلحون فلسطينيون هجوما على سيارة للمستوطنين قرب مستوطنة عمانوئيل القريبة من بلدة سلفيت غرب مدينة نابلس بالضفة الغربية مساء أمس. وأمطر رجال المقاومة الفلسطينية السيارة بوابل من النيران مما أسفر عن إصابة مستوطنة بجروح حسب مصادر قوات الاحتلال.

وأعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الفلسطينية (فتح) وكتائب أبو علي مصطفى الجناح المسلح للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤوليتهما عن الهجوم.

وقد واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات توغلها في المدن والبلدات الفلسطينية واقتحمت الأحد مناطق في رفح وخان يونس بقطاع غزة. وأصيب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال أثناء توغل في تل زعرب برفح قرب الشريط الحدودي مع مصر.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن قوات الاحتلال اعتقلت الأحد شقيقين من عائلة الجلاد هما أسامة (23 عاما) ومحمد (24 عاما) خلال عملية توغل في منطقة "السطر الغربي" غربي خان يونس. وأوضحت المصادر أن الجنود الإسرائيليين داهموا عددا من المنازل في نفس المنطقة وعبثوا بمحتوياتها.

كما توغلت جرافة إسرائيلية برفقة دبابتين لعشرات الأمتار في أراضي المواطنين الفلسطينيين في بلدة خزاعة شرق خان يونس وقامت بتجريف مساحة واسعة من الأراضي الفلسطينية طالت قرابة 80 دونما.

وكانت قوات الاحتلال رفضت في وقت سابق أمس الانسحاب سريعا من مدن الضفة الغربية التي أعيد احتلالها منذ نحو عام، وذلك ردا على مطالب السلطة الفلسطينية المتكررة بهذا الصدد. وقال نائب وزير الدفاع زئيف بويم لإذاعة الجيش الإسرائيلي إنه يتعين على إسرائيل التصرف بحذر في الوقت الحالي رغم التطورات السياسية في الجانب الفلسطيني.

المصدر : الجزيرة + وكالات