محمود عباس

أكد رئيس الوزراء الفلسطيني المعين محمود عباس (أبو مازن) أنه لن يسافر إلى عواصم أجنبية لبحث تحركات السلام ما لم ترفع إسرائيل القيود عن مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

وقال عباس إنه لن يغادر الأراضي الفلسطينية قبل أن ترفع إسرائيل الحصار الذي تفرضه على الرئيس عرفات بالشكل الذي يضمن له إمكانية السفر إلى الخارج والعودة بحرية دون اعتراض إسرائيلي.

وكانت الحكومة الإسرائيلية ذكرت في وقت سابق أن عرفات حر في مغادرة مقره برام الله والسفر إلى الخارج، لكنها أكدت أنها لا تضمن السماح له بالعودة.

وتسعى واشنطن وإسرائيل إلى تهميش دور الرئيس ياسر عرفات الذي تتهمانه بتمويل هجمات فدائية شنها فلسطينيون، وتؤكد إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش أنها ستعتبر محمود عباس الزعيم الفلسطيني في العلاقات الدولية المستقبلية.

ويرى محللون أن موقف أبو مازن الأخير ربما يؤخر محادثات السلام التي يأمل الرئيس بوش تحريكها بنشر خطة "خارطة الطريق". وتقول واشنطن إنها ستنشر هذه الخطة بمجرد مصادقة المجلس التشريعي الفلسطيني على تشكيلة الوزارة الجديدة التي اتفق عليها عرفات وأبو مازن.

المصدر : رويترز