علي عبد الله صالح
ناشد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح اليوم مواطنيه الالتزام بالمشاركة الهادئة في العملية الانتخابية والبعد عن العنف، ودعا اليمنيين قبل يوم من الانتخابات التشريعية التي ستجرى غدا إلى عدم حمل السلاح في يوم الاقتراع.

وقال في مؤتمر صحفي عقد بمبنى اللجنة العليا للانتخابات "أرجو أن تمر انتخابات يوم الأحد بهدوء وسلام".

وحذر من أن السلطات اليمنية "ستحاسب أي فرد أو حزب يعبث بالأمن والاستقرار". وأكد أن "أي حزب يفوز سوف يشكل الحكومة القادمة سواء أكان حزبا أو تجمعا".

وحث الرئيس اليمني الشعب على انتخاب الأشخاص المؤهلين والقادرين، معبرا عن أمله في أن تحصل النساء على مقاعد تتناسب مع موقعهن المتميز في المجتمع.

يذكر أن النساء اليمنيات حصلن على مكاسب سياسية في مختلف الأجهزة الحكومية بين منصب سفيرة ووزيرة وعضوات في المجالس التشريعية ومراكز إدارية عليا.

من جانبه سمح حزب التجمع اليمني للإصلاح المعارض بمشاركة المرأة في كافة نشاطاته وخصص 13 مقعدا لها في مجلس الشورى وهو أعلى هيئة قيادية في الحزب.

من جهته قال رئيس اللجنة الأمنية العليا للانتخابات اللواء علي صلاح لوكالة فرانس برس إن كافة التدابير الأمنية لحماية العملية الانتخابية قد التخذت، داعيا إلى "تعاون الأحزاب والمرشحين والناخبين من أجل ضمان أمن الانتخابات".

وشدد على أن قوات الأمن "لن تسمح بأي أعمال عنف أو بلبلة في مراكز الاقتراع". وكانت الأحزاب والتنظيمات السياسية اليمنية وهي 22 حزبا وقعت في الثامن من الشهر الجاري وثيقة "اتفاق الضوابط لانتخابات حرة ونزيهة" تعهدت فيها بإجراء الانتخابات في أجواء حرة وديمقراطية. وقد شهدت الانتخابات السابقة اشتباكات مسلحة بين قبائل متنافسة.

ويتنافس الأحد 1536 مرشحا للفوز بالمقاعد الـ301 التي يتألف منها البرلمان. وقدم المؤتمر الشعبي العام 296 مرشحا في حين قدم التجمع اليمني للإصلاح 212 مرشحا والحزب الاشتراكي 107 مرشحين.

وفي البرلمان السابق نال حزب المؤتمر الشعبي العام 226 مقعدا وحزب التجمع اليمني للإصلاح 62 وتقاسمت أحزاب ناصرية وقومية ومستقلون المقاعد الباقية.

يشار إلى أن إحدى الدوائر الانتخابية التي تبعد عن صنعاء 60 كلم شمالا قد علقت بعد محاولة اغتيال أحد مرشحي حزب التجمع اليمني للإصلاح.

المصدر : الجزيرة + وكالات