لاجئون فلسطينيون في مخيم عين الحلوة يحرقون العلم الإسرائيلي أثناء تظاهرة (أرشيف)

انفجر عدد من القنابل الليلة الماضية في مخيم عين الحلوة بلبنان، منهية هدوءا مشوبا بالتوتر هناك استمر طوال الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق.

وأوضحت مصادر أمنية فلسطينية أن مهاجمين ألقوا قنابل على مدرسة تابعة للأمم المتحدة وعلى منطقة سكنية قرب حدود المخيم القريب من مدينة صيدا الساحلية الجنوبية.

كما انفجرت قنبلة خارج منزل مسؤول حركة فتح أبو مجدي الشرقاوي الذي كان داخل البيت مع أسرته في ذلك الوقت. وأدى الانفجار إلى إلحاق أضرار بجدران المنزل.

وقام أعضاء مسلحون من حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بإطلاق النار في الهواء. ولم يصب أحد بأذى في أي من هذه الهجمات.

وقال ماهر شبيكة مسؤول مليشيات في حركة فتح بالمخيم "يبدو أن هدنة حرب العراق انتهت في مخيم عين الحلوة"، واعتبر أن هدف الانفجارات هو توتير الوضع في عين الحلوة.

وكان التوتر عاليا في المخيم الذي شهد سلسلة من التفجيرات الانتقامية منذ أن اشتبك إسلاميون مع مقاتلين موالين لعرفات في أغسطس/ آب الماضي وهو الحادث الذي قتل فيه ثلاثة أشخاص.

ويعزى سبب الصراع إلى مقتل عضو مسلح من حركة فتح وصف بأنه مسؤول عن الأمن في المخيم بعد يوم من انفجار سيارة ملغومة قتل فيها إسلامي مصري تتهمه إسرائيل بتزعم عمليات للقاعدة في لبنان.

ويشير سياسيون لبنانيون يعارضون وجود نحو 390 ألف لاجئ فلسطيني في عشرات المخيمات بأنحاء لبنان إلى أن مخيم عين الحلوة ملاذ آمن لما أسموه المتشددين والجريمة المنظمة.

المصدر : رويترز