قال الأمين العام لحركة تحرير السودان إن قواته تمكنت من تحقيق أهدافها التي اقتحمت من أجلها مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور وإنها "تحركت إلى الشمال من المدينة لتعد مفاجأة" للقوات الحكومية.

وأضاف في اتصال هاتفي مع الجزيرة أن حركته ليست لها علاقة بالحركة الشعبية لتحرير السودان التي يتزعمها جون قرنق "لكنها تلتقي مع الحركة والتجمع الديمقراطي في الأهداف" التي حددها بالمطالبة بالديمقراطية والمساواة في دارفور واقتسام الثروة والسلطة في السودان.

وأوضح الأمين العام مني أركو ميناوي أن حركته طالبت الحكومة بالتفاوض لتحقيق مطالبها وأنها وافقت على إلقاء السلاح أثناء المفاوضات "لكن الحكومة رفضت العرض وشرعت في قصف مواقع الحركة بالمروحيات والأنتونوف".

ونفى ميناوي في وقت سابق أن تكون حركة العدل والمساواة هي التي احتلت مطار الفاشر صباح الجمعة وقال إن حركته هي التي قامت بذلك وإن قواته "انسحبت بعد أن استولت على كل شيء تريده".

وكان الناطق الرسمي باسم الجيش السوداني الفريق محمد بشير سليمان قد نفى ما أعلنته حركة تحرير السودان مؤكدا أن القوات الحكومية تمكنت من دحر عناصر من حركة العدل والمساواة كانوا قد تسللوا إلى داخل مدينة الفاشر.

وأوضح المتحدث العسكري في مقابلة مع الجزيرة أن المتمردين تسللوا فجر أمس إلى المدينة الواقعة غربي السودان بمساعدة "طابور خامس" واستطاعوا الوصول إلى المطار وبعض الأهداف الحيوية والإستراتيجية ومواقع الجيش، مضيفا أن هذا العمل كان بمثابة عملية انتحارية تم صدها بواسطة الجيش الحكومي.

وأكد سليمان أن مدينة الفاشر تعيش في سلام الآن وقد أمنت القوات المسلحة مطارها ويجري الآن حصر خسائر المتمردين والتحقيق مع من وقع منهم في أسر الجيش.

المصدر : الجزيرة + وكالات