ضغوط دولية على عرفات لقبول حكومة أبو مازن
آخر تحديث: 2003/4/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/4/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/22 هـ

ضغوط دولية على عرفات لقبول حكومة أبو مازن

عرفات يتوسط أبو مازن ومنيب المصري في رام الله (أرشيف)

قالت مصادر أمنية فلسطينية اليوم إن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات تلقى سلسلة اتصالات هاتفية من الرئيسين المصري حسني مبارك واليمني علي عبد الله صالح والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بشأن تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة.

وكان عرفات تلقى اتصالات من بريطانيا واليونان واليابان في إطار الجهود المبذولة لطرح خارطة الطريق رسميا بعد تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة التي تنتهي المهلة القانونية المحددة لتشكيلها مساء اليوم الأربعاء.

وعلم مراسل الجزيرة في فلسطين أن مدير المخابرات المصرية عمر سليمان سيصل اليوم إلى رام الله في محاولة للتوسط في الخلاف بين محمود عباس (أبو مازن) وياسر عرفات على تشكيل الحكومة الفلسطينية. وقال المراسل إن الرئيس عرفات يتعرض لضغوط أميركية وأوروبية وعربية تصل أحيانا إلى لغة التهديد بعدم حماية أمن الرئيس الفلسطيني وإلغاء خارطة الطريق.

وقام المبعوث الروسي إلى الشرق الأوسط أندريه فيدوفين من ناحيته بجولات مكوكية في رام الله بين عرفات وعباس. وقال بعد لقاء مع عرفات إن "الحكومة الفلسطينية يجب أن يشكلها أبو مازن لدفع الوضع إلى الأمام".

وقدم وزير الخارجية الأميركي كولن باول دعما قويا لأبو مازن، وأوضح إنه يجب على الرئيس عرفات أن يترك محمود عباس يشكل حكومة جديدة قبل انتهاء المهلة المحددة لذلك حتى يمكن للولايات المتحدة أن تقدم خارطة الطريق للإسرائيليين والفلسطينيين.

كولن باول
وقال باول في تصريح لإحدى شبكات التلفزة "إذا لم يسمح ياسر عرفات لأبو مازن بتشكيل مجلس الوزراء فإن فرصة بالغة الأهمية ستذهب وسيكون عرفات قد ضيع الفرصة مرة أخرى". وأضاف "أكثر من سيعاني هو الشعب الفلسطيني وكذلك الأرواح البريئة التي ربما تفقد مع استمرار هذه الأزمة".

وأوضح أن أبو مازن لن يكون له أي دافع ليصبح رئيسا للوزراء وأن يحاول إخراج الشعب الفلسطيني من الطريق المسدود إذا لم يتمتع بالسلطة والحكومة التي يحتاجها.

جاء ذلك بعدما أعلن مسؤول فلسطيني أن أبو مازن أعلن فشل مفاوضاته مع الرئيس ياسر عرفات بشأن تشكيل الحكومة. وذكر المسؤول الذي شارك في المساعي المبذولة لتقريب وجهات النظر بين الرجلين أن أبو مازن أكد أنه لا ينوي مناقشة هذا الموضوع من جديد. وأوضح مراسل الجزيرة أن محمود عباس اعتكف في منزله ولم يعتذر أو يقدم استقالته رسميا حتى الآن.

المصدر : الجزيرة + وكالات