أعلن مسؤول حكومي أن القوات السودانية شنت هجوما على معقل حركة التمرد في إحدى المناطق بولاية غرب دارفور وأنها سيطرت على هذه المنطقة بالكامل. وأكد والي الولاية عمر هارون في مؤتمر صحفي أن الهجوم مكن القوات الحكومية من السيطرة على منطقة جبل مرة الشاسعة حيث كان يتمركز المتمردون الذين فروا في اتجاه المدن أو مواقع أخرى.

وقال هارون إن الجيش تمكن من طرد المتمردين من معسكراتهم بمساعدة المدنيين الذين قدموا معلومات للقوات المسلحة. وحذر الوالي من أنه "لن تكون هناك مفاوضات مع الذين يحملون السلاح", موضحا أن السلطات مستعدة للتفاوض مع غير المسلحين. واتهم المتمردين الذين كانوا يشنون من منطقة جبل مرة هجمات على المواقع الحكومية بأنهم "قطاع طرق يسيئون معاملة المدنيين" وأكد أن ليس لديهم أي هدف سياسي.

وتشهد ولاية غرب دارفور عند الحدود مع تشاد منذ سنوات عديدة مواجهات قبلية وهجمات تشنها مجموعات مسلحة ولكن لم يشر فيها إلى أي حركة سياسية مسلحة حتى نهاية فبراير/ شباط عندما ظهرت جبهة تحرير دارفور التي باتت بعد شهر تدعى حركة أو جيش تحرير السودان داعية إلى قلب نظام الحكم الإسلامي في الخرطوم.

في هذه الأثناء أعلنت الصحف السودانية أن حظر التجول فرض على ولاية شمال دارفور التي تشهد ترديا أمنيا نتيجة وقوع حوادث نهب مسلح ونزاعات قبلية.

وذكرت الصحف أن القرار أصدره والي شمال دارفور الفريق أول إبراهيم سليمان ورئيس آلية بسط الأمن وهيبة الدولة بدارفور، وأن تنفيذه بدأ الخميس الماضي ويسري من الساعة الثانية عشرة مساء وحتى الخامسة صباحا في جميع أنحاء الولاية.

المصدر : وكالات