توسيع مستوطنة بالضفة وتنديد فلسطيني بالإجراء
آخر تحديث: 2003/4/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/4/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/21 هـ

توسيع مستوطنة بالضفة وتنديد فلسطيني بالإجراء

عاملان إسرائيليان ينصبان سياجا حديديا لحماية مستوطنة نيفيه ياكوف في القدس المحتلة العام الماضي (رويترز)

وضع رئيس الكنيست الإسرائيلي روفن ريفلين اليوم حجر الأساس لبناء حي جديد في مستوطنة شيلو اليهودية بالضفة الغربية والتي لمح رئيس الحكومة الإسرائيلية أرييل شارون إلى احتمال تفكيكها في إطار تسوية سلمية مع الفلسطينيين.

وشارك في افتتاح مشروع بناء نحو 40 شقة جديدة نحو مائة شخص. وقال ريفلين بعد مراسم الاحتفال إنه لا يتصور أن يقوم شارون يوما "بإخراج يهود من منازلهم". وأكد عادي مينتس أحد ممثلي المستوطنين أن تصريحات شارون زادت من تصميم المستوطنين على توسيع مستوطناتهم.

وقد أدانت السلطة الفلسطينية اليوم بشدة الإجراء الإسرائيلي لتوسيع مستوطنة شيلو ومواصلة الاستيطان واعتبرته عقبة جديدة أمام الحكومة الفلسطينية المقبلة. ووصف مستشار الرئيس الفلسطيني نبيل أبو ردينة ذلك بأنه خطوة إسرائيلية جديدة لتدمير خارطة الطريق.

وكان شارون أشار في مقابلة صحفية نشرت منتصف الشهر الجاري إلى أن مستوطنات في الضفة الغربية مثل بيت إيل وشيلو قد يتم إخلاؤها يوما في إطار تسوية مع الفلسطينيين. لكنه رفض في المقابل التعهد بإخلاء مستوطنات في هذه المرحلة على الأقل.

واعتبرت الصحف الإسرائيلية أن هذه التصريحات تندرج في إطار تكتيك يرمي إلى كسب الوقت حيال ضغوطات دولية محتملة لتجميد الاستيطان. ويقيم نحو 220 ألف مستوطن في نحو 160 مستوطنة في الأراضي الفلسطينية المحتلة بالضفة الغربية وغزة، إلى جانب 12 حيا استيطانيا في القدس الشرقية المحتلة منذ عام 1967 وعشرات نقاط الاستيطان العشوائية.

وتطالب خارطة الطريق التي وضعتها اللجنة الرباعية حول الشرق التوسط -الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة- بتجميد تام للاستيطان تمهيدا لقيام دولة فلسطينية على ثلاث مراحل بحلول عام 2005.

فلسطينيون يتفقدون أنقاض منزل دمره الاحتلال في مخيم رفح قبل يومين (أ.ف.ب)
هدم منازل فلسطينية
على صعيد آخر أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين بأن قوات الاحتلال هدمت الليلة الماضية منزلين لعائلات فدائيين فلسطينيين في قرية بيت فوريك شرق مدينة نابلس بالضفة الغربية.

وذكرت مصادر فلسطينية أن المنزلين هما لعائلتي مازن حنني من سرايا القدس التابعة للجهاد الإسلامي، وزيد حنني عضو الذراع العسكرية للجبهة الديمقراطية، وقد استشهدا في هجوميين فدائيين منفصلين.

في سياق متصل تظاهر أعضاء في حركة التضامن الدولية مع الشعب الفلسطيني اليوم في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، منددين بالاعتداءات الإسرائيلية ضد المتطوعين الأجانب والصحفيين والشعب الفلسطيني. وشارك في التظاهرة أكثر من 150 شخصا بينهم 30 أجنبيا من جنسيات مختلفة.

وطالب المتظاهرون بوقف قتل الفلسطينيين وهدم المنازل ووقف قتل الصحفيين ونشطاء السلام ووقف الاحتلال غير المشروع, حسبما أعلن أحد أعضاء الحركة. وقد رفع المتظاهرون صور الناشطة راشيل كوري التي قتلها جيش الاحتلال الإسرائيلي في رفح وصور زميلها توماس هورندلي الذي أعلن الأطباء أنه في حالة موت سريري بعد إصابته بجروح خطيرة برصاص أطلقه جنود الاحتلال.

ودعت الحركة الأمم المتحدة والأسرة الدولية وخصوصا الولايات المتحدة وبريطانيا إلى ممارسة ضغوط فعلية على الحكومة الإسرائيلية لإجبارها على إيقاف جرائمها اليومية ضد الإنسانية، كما أكدت ضرورة أن يتحرك العالم بأقصى سرعة لحماية الشعب الفلسطيني.

المصدر : الجزيرة + وكالات