الأسد ومبارك في دمشق أمس (الفرنسية)

قالت وكالة أنباء الإمارات العربية المتحدة إن الرئيس المصري حسني مبارك سيزور أبو ظبي اليوم الاثنين لإجراء محادثات مع رئيس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حول تطورات الأوضاع في العراق .

وفي السعودية ذكرت مصادر دبلوماسية أن الرئيس المصري سيقوم اليوم أيضا بزيارة قصيرة إلى الرياض.

وأكدت مصر والبحرين ضرورة الحفاظ على سلامة ووحدة أراضي العراق وثرواته وضمان الأمن والاستقرار فيه. جاء ذلك عقب محادثات أجراها الرئيس المصري حسني مبارك مع العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة في المنامة أمس والتي وصلها مبارك بعد زيارة قصيرة إلى دمشق. وأكد الزعيمان على حق الشعب العراقي في اختيار مستقبله السياسي.

وفي السياق ذاته ناقش الرئيس بشار الأسد ونظيره المصري حسني مبارك أمس "التهديدات" الأميركية لسوريا ومحاولة "احتواء التوتر" من خلال الحوار الفعال. وكان مبارك وصل إلى العاصمة دمشق في زيارة وصفت بأنها "تضامنية" تركزت في بحث التوتر الحالي بين سوريا والولايات المتحدة.

وقالت مصادر رسمية إن محادثات الأسد ومبارك تناولت الأوضاع المستجدة في العراق وأهمية ضمان وحدة أراضيه واستقلاله وسيادته وأن يتولى الشعب العراقي شؤونه بنفسه إضافة إلى الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقالت وكالة الأنباء السورية إن مبارك والأسد عقدا جلسة مباحثات موسعة استمعا خلالها لتقريرين من وزيري الخارجية المصري والسوري بشأن الاجتماع الذي عقد في الرياض مؤخرا حول العراق.

ودعا الجانبان إلى انسحاب القوات الأميركية والبريطانية من العراق كما أعلنا عزمهما على تنسيق الجهود واستمرار عملية التشاور بين البلدين "في هذه المرحلة الهامة التي تعيشها المنطقة حاليا".

المصدر : وكالات