لاجئات عراقيات في معسكر بمدينة الرويشد الأردنية قرب الحدود مع العراق (أرشيف ـ رويترز)

أكدت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة اليوم أن عدد اللاجئين العالقين في المنطقة الحدودية الفاصلة بين العراق والأردن بانتظار السماح لهم بدخول الأردن تضاعف أكثر من ثلاث مرات في الساعات الثماني والأربعين الأخيرة ليصل إلى 600 لاجئ، معظمهم من الإيرانيين.

وقال الناطق باسم المفوضية بيتر كيسلر إن معظم اللاجئين إيرانيون من أصل كردي هربوا من مخيم "الطاش" غربي بغداد. وأفاد مسؤولون في منظمات غير حكومية دولية بأن بعض الإيرانيين الهاربين من العراق ينتمون إلى حركة مجاهدي خلق المعارضة. وأضاف كيسلر أن هناك عددا متزايدا من الفلسطينيين الذين يصلون، "وهم يؤكدون أن مجموعات عراقية محلية أبلغتهم أنها لم تعد تريدهم في العراق".

وبين اللاجئين الإيرانيين مجموعة من ستين شخصا مسنا يحملون وثائق لاجئين صادرة عن دول من أوروبا أو أميركا الشمالية. وأكد مصدر دبلوماسي فرنسي في عمان أن من بين 37 إيرانيا يحملون وثائق فرنسية "ثمة فقط أربعة أو خمسة لديهم وثائق صحيحة، أما الآخرون فيحملون وثائق يبدو أن مدتها انتهت". وأضاف المصدر أنه تم إرسال الوثائق إلى باريس للتحقق.

وأعلنت المفوضية العليا للاجئين الجمعة أن 250 شخصا عالقون منذ أسبوع في المنطقة الحدودية بين الأردن والعراق معظمهم إيرانيون إضافة إلى بعض العراقيين والفلسطينيين. وقد منعت السلطات الأردنية بعض الصحفيين من دخول المنطقة الحدودية لمقابلة اللاجئين.

وكان ممثل المفوضية العليا للاجئين في الأردن شتين بروني التقى أمس السبت وزير الدولة الأردني للشؤون الخارجية شاهر باك لبحث وضع هؤلاء اللاجئين وإمكان نقلهم إلى مخيم على الأراضي الأردنية في انتظار رحيلهم.

المصدر : الفرنسية