الاحتلال يواصل اجتياحاته ودحلان يعرض حلا لأزمة الوزارة
آخر تحديث: 2003/4/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/19 هـ
اغلاق
خبر عاجل :رويترز: ترمب يثني على زعامة أردوغان في تركيا ويقول إنه أصبح صديقا له
آخر تحديث: 2003/4/20 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/19 هـ

الاحتلال يواصل اجتياحاته ودحلان يعرض حلا لأزمة الوزارة

فلسطينيون يودعون أربعة من ناشطي حماس استشهدوا في الاجتياح الإسرائيلي لمدينة رفح (رويترز)

أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اجتاحت قرية علار شرقي طولكرم في الضفة الغربية ظهر اليوم, وذكرت مصادر فلسطينية في القرية أن قوات مدرعة اقتحمت القرية وفرضت عليها حظر التجول.

من جهة أخرى استشهد فتى فلسطيني بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي. والشهيد يدعى عبد الرحمن عابد وهو من قرية عزون قرب مدينة قلقيلية في الضفة الغربية. وادعت مصادر عسكرية إسرائيلية بأن الفتى الفلسطيني كان يلقي زجاجات حارقة باتجاه سيارات إسرائيلية.

من ناحية ثانية أعلنت سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، أن أنس عجاوي أحد مسلحيها وهو من مدينة جنين في الثالثة والعشرين من العمر، هو الذي نفذ الهجوم في مستوطنة شاكيد قرب بلدة يعبد جنوب جنين، وقد استشهد في الاشتباك مع جنود الاحتلال. وقد أدى الهجوم إلى إصابة ثلاثة من المستوطنين والجنود الإسرائيليين بجروح مختلفة.

كما أعلنت سرايا القدس مسؤوليتها عن إطلاق صاروخين على دبابة إسرائيلية وتفجير عبوة ناسفة فيها تزن ستين كيلوغراما في بيت حانون شمالي قطاع غزة، ما أدى إلى تدمير الدبابة ومقتل أحد الجنود الإسرائيليين وجرح ثلاثة آخرين.

من جهتها تبنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) المسؤولية عن قصف مدينة سديروت جنوبي إسرائيل "كرد أولي وسريع على جريمة اجتياح مدينة رفح" جنوبي قطاع غزة التي أدت إلى استشهاد خمسة فلسطينيين وإصابة العشرات بجراح ومصرع جندي إسرائيلي الليلة الماضية.

جريحان فلسطينيان إثر الاجتياح الإسرائيلي لمدينة رفح ومخيمها (أ ف ب)

عملية رفح
ويأتي إطلاق الصواريخ إثر اجتياح قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة رفح ومخيمها حيث تصدت لها المقاومة الفلسطينية ما أسفر عن استشهاد خمسة فلسطينيين وجرح 40 بينهم سبعة في حالة خطيرة في ما وصفت بأنها أوسع عملية للاحتلال بالمنطقة منذ تفجر الانتفاضة قبل 30 شهرا.

وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن قوات الاحتلال دفعت نحو خمسين مدرعة ودبابة جاءت من ثلاثة محاور واستمر الاجتياح لعدة ساعات انسحبت بعدها القوات الإسرائيلية "ولكنها لا تزال تطوق مدينة رفح ومخيمها". وأكد المراسل أن رجال المقاومة الفلسطينية تمكنوا من تفجير دبابة إسرائيلية أثناء تصديهم للاجتياح.

وقال شهود عيان إن جنود الاحتلال أطلقوا النار على سيارات الإسعاف لمنعها من نقل المصابين. وأشار الشهود إلى أنه سمع دوي انفجارات في مخيم رفح حيث دمر جنود الاحتلال عددا من المنازل في المخيم.

خلافات داخلية
وعلى الصعيد السياسي أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين بأن المدير السابق للأمن الوقائي في غزه محمد دحلان أبلغ رئيس الوزراء المكلف محمود عباس باستعداده التخلي عن حقيبة الداخلية والمسؤولية عن أجهزة الأمن في حكومة أبو مازن إذا كان من شأن ذلك ضمان نجاح مهمة الأخير في تشكيل الحكومة الجديدة التي كلف رئاستها.

محمد دحلان
وكانت مفاوضات تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة قد دخلت طريقا مسدودا عقب اعتراض الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات على إسناد حقيبة الداخلية لدحلان وإصراره على إبقائها من نصيب هاني الحسن وزير الداخلية في الحكومة المنصرفة.

وقال مراسل الجزيرة إن رئيس الوزراء المعين محمود عباس (أبو مازن) انسحب أمس غاضبا من اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح في مقر الرئيس ياسر عرفات برام الله وهدد بالاستقالة بعد أن رفض الرئيس الفلسطيني خياره لمنصب وزارة الداخلية.

وأضاف المراسل أن جماعة من الوسطاء توجهوا إلى منزل أبو مازن مساء أمس وصباح اليوم لإقناعه بمواصلة جهوده بعد أن علق أمس اجتماعه مع عرفات. واقترح الوسطاء أن تعهد إلى دحلان حقيبة الأمن في حين تبقى وزارة الداخلية بيد هاني الحسن.

ويذكر أن أمام أبو مازن مهلة حتى الأربعاء لإعلان تشكيلة حكومته. وإذا لم يتمكن من ذلك فإن القانون الفلسطيني يفرض على الرئيس عرفات بدء عملية جديدة وتعيين مرشح جديد لمنصب رئيس الوزراء.

المصدر : الجزيرة + وكالات