محمد إبراهيم عقال
أعلن يوم السبت عن فوز رئيس أرض الصومال طاهر ريالي كاهن في أول انتخابات رئاسية متعددة الأحزاب ينظمها الجيب الذي انفصل عن الصومال متفوقا على أقرب منافسيه بفارق 80 صوتا فقط. وكان كاهن قد تولى رئاسة البلاد عقب وفاة سلفه محمد إبراهيم عقال قبل عام.

وقالت لجنة الانتخابات في أرض الصومال إن كاهن حصل على 42.08% ممن أدلوا بأصواتهم في الانتخابات في حين حصل منافسه الرئيسي أحمد محمد سيلانيو على 42.07%.

واعتبر كاهن فوزه بأنه تاريخي موجها شكره لشعب بلاده "لأنهم أدلوا أصواتهم في سلام". وقال إن حكومته ستعطي أولوية للتنمية والحصول على اعتراف دولي.

وتعهد كاهن زعيم الحزب الديمقراطي المتحد بأن يتعاون مع أحزاب المعارضة لتطوير المنطقة التي يسكنها 3.5 ملايين نسمة. ولم يتسن على الفور الاتصال بسيلانيو وهو سياسي مخضرم عمل وزيرا في حكومة سياد بري للتعليق على نتائج الانتخابات.

وحث رئيس لجنة الانتخابات أحمد الحاج أحمد الأحزاب الخاسرة على تقبل النتائج، وقال "إنه لا يوجد ما تعتمد عليه أرض الصومال سوى السلام، ولذا أود من كل مرشح سواء خسر أم لم يخسر أن يحترم نتائج الانتخابات".

وكانت أرض الصومال أعلنت استقلالها عام 1991 بعد الإطاحة بالرئيس الصومالي محمد سياد بري وتفكك السلطة المركزية وتفجر القتال بين الفصائل.

وتعتبر الأوضاع في أرض الصومال مستقرة نسبيا، ويأمل المسؤولون عن هذا الجيب في أن يؤدي إجراء انتخابات ديمقراطية إلى حصوله على الاعتراف الدولي الذي يفتقده. وأشرف مراقبون دوليون على الانتخابات الرئاسية التي جرت في 14 أبريل/ نيسان، وكان البرلمان يتولى في العادة اختيار الرؤساء السابقين لأرض الصومال.

المصدر : وكالات