البيان الختامي لمؤتمر الرياض الإقليمي لدول الجوار العراقي
آخر تحديث: 2003/4/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/4/19 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/18 هـ

البيان الختامي لمؤتمر الرياض الإقليمي لدول الجوار العراقي

اختتم وزراء خارجية الدول المجاورة للعراق إضافة إلى البحرين ومصر مؤتمرهم الإقليمي العاجل ليلة أمس في العاصمة السعودية الرياض. وفيما يلي نص البيان الختامي لهذا المؤتمر:

تلبية للدعوة الموجهة من المملكة العربية السعودية لعقد اجتماع لتدارس التطورات الراهنة في المنطقة ومستقبل العراق في أعقاب الحرب وما يجري التخطيط له في هذا الشأن، عقد وزراء خارجية كل من مملكة البحرين والجمهورية التركية وجمهورية إيران الإسلامية والجمهورية العربية السورية ودولة الكويت وجمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية في مدينة الرياض يوم الجمعة السادس عشر من صفر 1424هـ الموافق الثامن عشر من أبريل/ نيسان 2003.

وأشار الوزراء خلال هذا المؤتمر إلى اجتماعهم في إسطنبول يوم 23 يناير/ كانون الثاني 2003، وتدارسوا بدائل التعامل مع الأوضاع المستجدة في العراق، وذلك على أساس نظرة مشتركة ترمي إلى ضمان وحدة العراق واستقلاله وسيادته على أراضيه.

وأكد الوزراء أن بلدانهم لا ترغب أو تقبل أي تدخل في الشؤون الداخلية للعراق، وبالتالي يحرصون على قيام الدولة العراقية الجديدة وفقا لإرادة شعبها حتى يتسنى للعراق مواصلة قيامه بدوره التاريخي والعيش في سلام وتجانس مع جيرانه.

وعلى ضوء مناقشاتهم للموضوع المطروح على الاجتماع وافق الوزراء على ما يلي:

  1. تأكيد التزام القوات المحتلة -بموجب معاهدة جنيف- بحفظ الأمن والاستقرار بما في ذلك حماية الحريات المدنية والحقوق والتراث الثقافي لشعب العراق، والتشديد على التزام القوات المحتلة بالانسحاب من العراق والسماح للعراقيين بمزاولة حقهم في تقرير المصير.
  2. تأكيد التزامهم بالاستقرار والوحدة الإقليمية للعراق الموحد غير المقسم.
  3. تأكيد ضرورة أن يتولى شعب العراق إدارة شؤونه بنفسه وأن أي استغلال لموارده الطبيعية يجب أن يكون متفقا مع إرادة حكومة العراق الشرعية وشعب العراق.
  4. يعربون عن أملهم في قيام حكومة ديمقراطية كاملة التمثيل في العراق في وقت مبكر، وذلك وفقا لدستور يرتضيه شعب العراق ويصادق عليه مع العيش في سلام مع جيرانه واحترام المعاهدات والاتفاقات الدولية والثنائية لا سيما تلك المبرمة مع جيرانه.
  5. تأكيد الدور المركزي للأمم المتحدة في التعامل مع أوضاع عراق ما بعد الحرب.
  6. تأكيد استعداد بلدانهم لتقديم أي مساعدات مطلوبة للشعب العراقي بما في ذلك المشاركة في الجهود الدولية في هذا الصدد سواء كانت مساعدات إنسانية أو إعادة بناء وتأهيل العراق.
  7. الإعراب عن عدم موافقة بلدانهم على الاتهامات الصادرة مؤخرا تجاه سوريا، ويرحبون بالأخبار المتعلقة برغبة وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية زيارة دمشق ومناقشة العلاقات السورية الأميركية.
  8. كما يعربون عن مساندتهم للمبادرة السورية المقدمة لمجلس الأمن لجعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل.
  9. كما قرروا عقد اجتماعات لاحقة متى ما دعت إليها الحاجة حتى يستعيد العراق وضعه الطبيعي.

_______________
المصدر: وكالة الأنباء السعودية.

المصدر : الجزيرة