محمد باقر الحكيم
دعا محمد باقر الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، أبرز فصائل المعارضة الشيعية في الخارج، العراقيين الأربعاء إلى التجمع في مدينة كربلاء في الثالث والعشرين من الشهر الجاري.

وقال المجلس الأعلى في بيان إن "آية الله الحكيم طلب من جميع المؤمنين في كل المناطق العراقية التوجه إلى كربلاء (وسط العراق) لإحياء الأربعين باستشهاد الأمام الحسين". وأكد الحكيم في البيان أن العراقيين سيتوجهون إلى كربلاء لدعم "إقامة نظام سياسي يضمن الحرية والاستقلال والعدالة لجميع العراقيين تحت راية الإسلام". ولفت إلى أنهم بمجيئهم يعبرون عن "رفض كل أشكال السيطرة الخارجية" ويشددون على "أهمية استفتاء العراقيين من أجل تحديد مستقبل العراق".

يذكر أن المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق, ومقره طهران, رفض المشاركة في أول اجتماع للمعارضة العراقية انعقد يوم الثلاثاء في أور بالناصرية (جنوبي العراق) لأنه يرفض "أن يكون تحت سيطرة الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى لأن ذلك ليس في صالح العراقيين".

عودة شقيق الحكيم

عبد المجيد الحكيم يلقي كلمة في مؤتمر للمعارضة العراقية بلندن (أرشيف)
وفي تطور آخر أكد محسن الحكيم, نجل عبد العزيز الحكيم شقيق رئيس المجلس الأعلى أن والده المسؤول الثاني في المجلس وصل إلى مدينة الكوت على بعد 180 كلم جنوب شرق بغداد لينهي بذلك 23 عاما عاشها في المنفى.

والحكيم أول زعيم شيعي معارض تدعمه إيران يعود فيما يبدو إلى العراق منذ أطاحت القوات الأميركية بالرئيس العراقي صدام حسين. وقال محسن الحكيم نجل الزعيم المعارض "لقي عبد العزيز الحكيم ترحيبا حارا من الآلاف لدى وصوله إلى الكوت في وقت مبكر اليوم".

وعرض التلفزيون الإيراني مشاهد الترحيب به لدى وصوله إلى البلدة ذات الأغلبية الشيعية. وأضاف محسن الحكيم دون توضيح أن دور والده سيكون "استعادة السلم والأمن".

رفض للأميركيين
وفي بغداد تظاهر عشرات من الشيعة يوم الأربعاء للتعبير عن رفضهم للوجود العسكري الأميركي أمام جنود مشاة البحرية الأميركية (المارينز) في فندق فلسطين في وسط العاصمة.

وصرخ المتظاهرون الذين قدر عددهم بحوالي 200 شخص "لتسقط أميركا". فيما سار على رأس التظاهرة حوالي 12 رجل دين. وحمل المتظاهرون لافتتين كتب عليهما بالإنجليزية "نريد حرية حقيقية", و"نرفض شرطة صدام".

وجاء في لافتتين أخريين بالعربية "الشعب العراقي يجب أن يختار ممثليه بنفسه" و"الشعب يطالب قادة الأحزاب السياسية في الداخل والخارج بالمثول أمامه". وتفرق المتظاهرون من دون أن تسجل حوادث.

المصدر : وكالات