القسام تتبنى هجوما أدى لمصرع إسرائيليين اثنين
آخر تحديث: 2003/4/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/4/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/14 هـ

القسام تتبنى هجوما أدى لمصرع إسرائيليين اثنين

فلسطينيون يحملون جثمان الشهيد مازن فريتخ في نابلس (رويترز)

أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس اليوم الثلاثاء مسؤوليتها عن مقتل إسرائيليين اثنين وجرح ثلاثة آخرين في اشتباك مسلح وقع في معبر المنطار (كارني) شرقي مدينة غزة أدى إلى استشهاد منفذ العملية.

وقالت الكتائب في بيان لها "إنها تعلن مسؤوليتها عن اقتحام الجناح الأمني فيما يسمى معبر كارني شرق مدينة غزة صباح اليوم ومنفذها الاستشهادي محمد يونس (18 عاما) من مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين". وأكد البيان أن الشهيد اشتبك "مع جنود العدو الموجودين في الجناح الأمني موقعا بينهم قتيلين وثلاثة جرحى حسب اعتراف العدو الصهيوني".

وأضاف البيان "أن كتائب عز الدين القسام إذ تعلن فعلها الاستشهادي المتجدد تهدي هذه العملية لأرواح الشهداء الأبطال الذين ارتقوا إثر قصف قوات العدو لسيارة الشهيد القائد سعد العرابيد" أحد مسؤولي كتائب القسام الأسبوع الماضي في حي عسقولة وسط مدينة غزة.

في هذه الأثناء قال مصدر أمني فلسطيني إن عددا من الدبابات والجرافات العسكرية الإسرائيلية توغلت في أعقاب العملية حوالي كليومتر في أراضي السلطة الفلسطينية بحي الشجاعية القريب من معبر المنطار شرق مدينة غزة وسط إطلاق نار كثيف من قبل الجيش الإسرائيلي.

وأشار المصدر إلى "أن الجيش الإسرائيلي أغلق أيضا الطريق الساحلي الذي يربط مدينة غزة بجنوب القطاع".

أحد جنود الاحتلال يعتقل أحد نشطاء حماس في نابلس
ومن جهته اعترف مصدر عسكري إسرائيلي بأن إسرائيليين اثنين قتلا اليوم برصاص فلسطيني تسلل إلى موقع إسرائيلي عند حاجز كارني الفاصل بين إسرائيل وقطاع غزة قبل أن يقتل.

وقال المصدر نفسه إن موظفين مدنيين في محطة كارني للطرقات قتلا وأصيب ثالث بجروح عندما قام فلسطيني بفتح النار عليهم من رشاش وألقى عليهم قنابل يدوية.

وجاء ذلك بعد أن أعلن متحدث عسكري إسرائيلي أن ضابطا إسرائيليا قتل وجرح آخر اليوم برصاص أطلقه فلسطينيون في عملية جرت في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية واستشهد فيها فلسطيني.

وقال المتحدث إن الملازم دانيال مانديل (24 عاما) قتل أثناء محاولته توقيف ثلاثة ناشطين في حركة حماس يجري البحث عنهم ولجؤوا إلى منزل. وقد استسلم اثنان منهم عند تطويق المبنى. وأضاف أن الفلسطيني الثالث أطلق النار على الجنود الإسرائيليين انطلاقا من مدخل منزله بعد أن تمكن من دخوله قبل أن يستشهد.

وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن الناشط الذي استشهد هو مازن فريتخ (24 عاما)، وأكدت توقيف الناشطين الآخرين.

واستشهد فلسطيني فجر اليوم بقذيفة أطلقتها دبابة إسرائيلية في حي تل السلطان برفح جنوب قطاع غزة. وأعلنت سرايا القدس في بيان "استشهاد مجاهد من مجاهديها الأبطال الشهيد عبد الحميد أبو العيش (23 عاما) في مدينة رفح".

توتر بين عرفات وأبو مازن

عرفات وأبو مازن قبيل اجتماع للمجلس التشريعي الشهر الماضي (رويترز)
وسياسيا قال مراسل الجزيرة في فلسطين إن هناك توترا وليس تململا بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء المعين محمود عباس (أبو مازن) بشأن التشكيلة الوزارية.

وأوضح المراسل أن هذا التوتر يرجع إلى تقليص أبو مازن حقائب بعض الوزراء الكبار إلى وزراء من دون حقيبة إضافة إلى إعادة ثلاثة وزراء استقالوا في الماضي للحكومة الجديدة.

وأضاف أن الموقف بالنسبة للتشكيلة الحكومية على حالها مثلما تسربت للصحف حيث يوجد تسعة وزراء جدد واستبعد ثمانية من الحكومة السابقة.

وترددت أنباء عن اعتذار ثلاثة وزراء فلسطينيين مقربين من الرئيس عرفات عن المشاركة في هذه الحكومة. وقال مصدر فلسطيني طلب عدم الكشف عن اسمه إن الوزراء الثلاثة وهم ياسر عبد ربه (الثقافة والإعلام) وصائب عريقات (الحكم المحلي) وماهر المصري (الاقتصاد والتجارة والصناعة) اعتذروا عن المشاركة في الحكومة الجديدة إذ اقترح أبو مازن على كل منهم منصب وزير من دون حقيبة.

المصدر : الجزيرة + وكالات