أحمد الجلبي
توقع مصدر مقرب من المؤتمر الوطني العراقي تشكيل سلطة مؤقتة في العراق تعمل إلى جانب الإدارة المدنية التي سيتولاها على الأرجح الجنرال الأميركي المتقاعد جاي غارنر. وقال سالم الجلبي المستشار القانوني للمؤتمر في تصريحات من الكويت إن السلطة المؤقتة ستعين هيئة من الخبراء لوضع دستور جديد للبلاد قبل إجراء انتخابات عامة في غضون نحو عامين.

وأضاف أنه سيكون هناك تنسيق بين مكتب غارنر والحكومة المؤقتة التي ستعاجل الأمور السياسية. ومن المقرر أن تجتمع الفصائل العراقية في الناصرية جنوبي العراق الثلاثاء المقبل لبحث مستقبل العراق.

وأكد الجلبي أن اجتماع الناصرية الذي سيعقد تحت رعاية الولايات المتحدة سيكون الأول في سلسلة اجتماعات تستهدف الاتفاق على كيفية إدارة شؤون البلاد. وأشار إلى أنه في غضون فترة تصل إلى ستة أشهر ستتحول الهيئة التي يترأسها غارنر إلى مكتب استشاري فقط في حين تتحول إدارة السلطة العراقية إلى وزارات.

وأضاف أن المجلس الدستوري سيضم 150 أو 200 عضو ويلعب دورا في صياغة الدستور ثم يطرح الدستور لاستفتاء عام وبعد إقراره ستجرى انتخابات عامة.

وقال الجلبي إن جميع الموظفين العراقيين سيبقون في أماكنهم عدا الوزراء والمتهمين بارتكاب جرائم حرب على حد قوله. وكان مسؤولون عسكريون أميركيون قد ذكروا أنهم سيتعاونون مع مسؤولي حزب البعث من المستوى المتوسط في توزيع إمدادات الإغاثة.

وأضاف أن الإبقاء على الموظفين البعثيين ليس معناه التعاون مع حزب البعث فمنهم من اضطر إلى الانضمام إلى الحزب ومنهم من انضم إليه لتحقيق منافع شخصية. وأوضح أن المقصود بعملية القضاء على حزب البعث هو إلغاء تأثير الحزب على المجتمع في الثقافة والتعليم وغيرهما من المجالات.

ووصل الجلبي إلى الكويت قبل نحو أسبوع مرافقا لعمه أحمد الجلبي رئيس المؤتمر الوطني العراقي وباقي قياداته حيث نقلتهم القوات الأميركية إلى جنوبي العراق مع 700 من أفراد ما يسمى بقوات العراقيين الأحرار.

المصدر : وكالات