مشادة بين البرغوثي وشهود إسرائيليين أثناء جلسة لمحاكمته
آخر تحديث: 2003/4/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/4/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/12 هـ

مشادة بين البرغوثي وشهود إسرائيليين أثناء جلسة لمحاكمته

مروان البرغوثي أثناء حضوره جلسة لمحاكمته في يناير الماضي بتل أبيب
أدلى شهود إسرائيليون اليوم بشهاداتهم ضد أمين سر حركة التحرير الفلسطينية (فتح) في الضفة الغربية مروان البرغوثي وذلك للمرة الأولى منذ اعتقاله العام الماضي في غارة لقوات الاحتلال الإسرائيلي بتهمة الضلوع في عمليات قتل استهدفت إسرائيليين منذ تفجر الانتفاضة الفلسطينية في سبتمبر/ أيلول 2000.

وشهدت قاعة المحكمة في تل أبيب صخبا ومشادات كلامية تبادل فيها البرغوثي الاتهامات مع الشهود بشأن الهجمات الفدائية والاحتلال. وشهدت دينا داجان وهي مديرة حانة في القدس المحتلة وواحدة من خمسة إسرائيليين استدعاهم الادعاء كيف أنها عثرت على قنبلة في حانتها وأخرجتها قبل أن تنفجر في حشد من الشبان.

وقالت "المفارقة أن فلسطينيا زرعها وساعدني فلسطيني آخر في نقلها" وقد ألقيت بلائمة محاولة الهجوم على مسلحين من حركة فتح التي كان البرغوثي (43 عاما) أحد زعمائها في الضفة الغربية.

وفي نهاية شهادتها صرخ البرغوثي غاضبا "جاؤوا بك للمشاركة في مسرحية أكاذيب، لم أكن هناك، لا أعرف شيئا عن ذلك" وردت داجان "من إذن يرسل كل أولئك الأطفال للقيام بذلك" فرد البرغوثي "الاحتلال.. إنه الاحتلال".

وحكى شهود آخرون كيف أنهم أصيبوا أو نجوا بالكاد من الإصابة في هجمات أطلق فيها أفراد من المقاومة الفلسطينية ينتمون لحركة فتح النار في الشوارع. وقال المستوطن يوسي كوهين إن ثلاث رصاصات خدشت رأسه عندما كان يقود سيارته في الضفة الغربية.

وعندما فرغ كوهين من شهادته وقف البرغوثي وصرخ "أين تعيش؟" فلم يجب كوهين وتابع البرغوثي "أنت مستوطن، اترك مستوطنتك، ليس لك مكان في هذه الأراضي". فرد كوهين الذي يعيش في عطريت قرب القرية مسقط رأس البرغوثي "اشتريت منزلي بنقودي".

وقد رفعت جلسة المحكمة بعد ذلك لتستأنف في 27 أبريل/ نيسان الجاري بعد عيد الفصح اليهودي. ويواجه البرغوثي اتهامات بالضلوع في عدة هجمات فدائية نتج عنها مصرع 26 إسرائيليا أثناء الانتفاضة.

وقالت إسرائيل إن محاكمة البرغوثي ستفضح مدى تورط السلطة الفلسطينية في العنف. وقد أنكر البرغوثي أي دور في العنف وقال إنه زعيم سياسي وإن محاكمته سياسية. وحاول قلب الطاولة على الادعاء والتركيز على ظلم الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة.

المصدر : رويترز