موفد إسرائيلي يزور واشنطن لبحث تعديل خارطة الطريق
آخر تحديث: 2003/4/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/4/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/11 هـ

موفد إسرائيلي يزور واشنطن لبحث تعديل خارطة الطريق

طفل فلسطيني وسط أنقاض منزله الذي نسفه الاحتلال في بيت ريما بالضفة

يتوجه دوف ويسغلاس مدير مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون في وقت لاحق اليوم إلى واشنطن لإبداء تحفظات حكومة شارون على مقترحات السلام المعروفة باسم خارطة الطريق التي تنص على قيام دولة فلسطينية بحلول العام 2005.

وكان شارون قد جدد منذ أيام قبوله المبدئي لهذه الخارطة, مؤكدا في الوقت نفسه أن إسرائيل لديها 15 تعديلا ترغب في إدخالها على الخطة. ورد الفلسطينيون من ناحيتهم على هذه التصريحات بأن شارون يريد نسف هذه الخطة التي أعدتها اللجنة الرباعية الدولية التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وميدانيا دعت كتائب عز الدين القسام, الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس), جميع الناشطين الفلسطينيين إلى توخي الحذر في أعقاب محاولة اغتيال تعرض لها أمس محمد السنوار أحد أعضائها في خان يونس جنوبي قطاع غزة. ودعا البيان الفلسطينيين إلى اتخاذ جميع إجراءات الحيطة وأن يقوموا بتأمين الدائرة التي يتحركون فيها.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي شن أمس غارة جوية جديدة في قطاع غزة هي الثالثة هذا الأسبوع, ما أدى إلى إصابة ثلاثة فلسطينيين بجروح دون الإعلان عن هدف العملية. وذكرت مصادر طبية وأمنية فلسطينية أن مروحيات إسرائيلية من نوع أباتشي قصفت بالصواريخ والرشاشات الثقيلة مقبرة غربي خان يونس جنوبي قطاع غزة، ما أوقع ثلاثة جرحى على الأقل.

وأضافت المصادر أن أربعة صواريخ أصابت مقبرة, مما يوحي بأن الجيش الإسرائيلي كان يعتقد أنها تستخدم مخبأ لأسلحة أو ملجأ لناشطين فلسطينيين. وسقط صاروخ خامس من دون أن ينفجر على مقربة من منزل محمد السنوار الذي يجاور المقبرة الواقعة قرب مستوطنات غوش قطيف. كما فتحت دورية إسرائيلية النار في القطاع نفسه على أشخاص تجمعوا قرب مكان وقوع الغارة, فأصيب فلسطينيان بجروح.

من جهة أخرى أفاد مصدر طبي فلسطيني بأن بريطانيا من نشطاء السلام يعتبر في حالة موت سريري، وذلك بعد إصابته في رأسه برصاص قوات الاحتلال في مخيم رفح جنوبي قطاع غزة. وقال شهود عيان إن الناشط البريطاني كان ضمن مجموعة نشطاء تحاول حماية عدد من الأطفال الفلسطينيين، عندما أطلقت القوات الإسرائيلية النار عليهم في مخيم اللاجئين بمدينة رفح. ومن جانبها نفت القوات الإسرائيلية ما ذكره شهود العيان في المدينة، مؤكدة أن إطلاق النار كان يستهدف شابا فلسطينيا، وأنها قدمت المساعدات الطبية اللازمة للناشط البريطاني فور إصابته.

المصدر : الجزيرة + وكالات