فاروق الشرع
رفضت دمشق اتهامات الولايات المتحدة لها بمساعدة الرئيس العراقي صدام حسين من خلال تخزين أسلحة دمار شامل عراقية مزعومة في الأراضي السورية وتزويد بغداد بالعتاد العسكري.

وقال وزير الخارجية السوري فاروق الشرع إن الاتهامات الأميركية لا أساس لها من الصحة، وأضاف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي دومينيك دو فيلبان في دمشق السبت "لم يعثروا على أسلحة دمار شامل في العراق فكيف يمكن اتهام سوريا بما لم يجده الأميركيون على الأراضي العراقية". واعتبر ما قيل حول نقل العتاد العسكري من العراق إلى سوريا بأنه "ذرائع".

واتهم مسؤولون كبار في إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش سوريا في الأسابيع الأخيرة بتقديم مساعدات عسكرية لصدام، وبإيواء مسؤولين عراقيين.

وبالأمس طلب الرئيس بوش مجددا من دمشق تعاون كامل في القبض على من وصفهم بالهاربين من أعضاء حكومة الرئيس العراقي صدام حسين، وبإغلاق الحدود السورية مع العراق للحيلولة دون لجوء أعضاء حزب البعث العراقي أو أفراد أسرة صدام حسين وقادة جيشه إلى الأراضي السورية.

وكانت سوريا قد أبلغت الولايات المتحدة بأنها أغلقت حدودها مع العراق واستثنت من هذا القرار حركة نقل المساعدات الإنسانية.

المصدر : وكالات