بليكس: عدم استخدام أسلحة الدمار لا يلغي وجودها
آخر تحديث: 2003/4/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/4/12 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/11 هـ

بليكس: عدم استخدام أسلحة الدمار لا يلغي وجودها

هانز بليكس في مكتبه بنيويورك

قال رئيس لجنة التفتيش عن الأسلحة العراقية هانز بليكس إنه من المبكر جدا الاستنتاج بأن العراق لا يمتلك أسلحة دمار شامل, لمجرد أنه لم يستخدم مثل هذه الأسلحة. وأعرب عن اعتقاده بأن الرئيس العراقي صدام حسين ربما يكون قد قرر بأن الرأي العالمي سيتحول وراء الولايات المتحدة إذا ما أقدم على استخدام مثل تلك الأسلحة.

وأوضح بليكس لصحيفة أفتونبلادت السويدية أن الأمر يتعلق بالانتقادات اللاذعة للحرب في أنحاء العالم كافة، "إذ من المؤكد أنه لو استخدموا أسلحة دمار شامل لخفت الانتقادات بشكل كبير وقال الناس: على أي حال كان لديهم هذه الأسلحة وكذبوا بشأنها طوال الوقت".

واعتبر بليكس من جهة أخرى أنه قد تكون الطريقة التي ينعى بها صدام مهمة بالنسبة لصدام "فهو يعتبر نفسه بطلا عربيا ويفضل أن يتم تذكره كبطل وليس ككاذب"، ولذلك التزم هذا الخط حتى عندما أصبح نظامه مهددا.

وكان بليكس قال لصحيفة إسبانية الخميس الماضي إنه "من المؤكد" أن الحرب ضد العراق تم التخطيط لها مسبقا منذ زمن طويل، وأن مسألة أسلحة الدمار الشامل كانت ثانوية و"جاءت في المرتبة الرابعة لدى واشنطن ولندن على لائحة أسباب الحرب، لذلك كان موقف الولايات المتحدة حيال المفتشين يثير الشكوك في بعض الأحيان".

على صعيد آخر ذكرت صحيفة ذي غارديان البريطانية أن واشنطن ولندن أرسلت إلى العراق فريقا سريا من المفتشين الأميركيين والبريطانيين للبحث عن أسلحة دمار شامل, دون إبلاغ الأمم المتحدة وأن الفريق وصل إلى الكويت قبل اندلاع الحرب.

وذكرت الصحيفة في عددها اليوم أنها حصلت على هذه المعلومة من ديفد كاي, الرئيس السابق لفريق مفتشي نزع الأسلحة التابع للأمم المتحدة (أنسكوم) الذي غادر العراق في 1998.

وأكدت المصادر أن الفريق السري بقيادة تشارلز دولفر, وهو مسؤول سابق في لجنة أنسكوم, زار العراق مرارا وقام بثلاث عمليات تفتيش في الأسابيع الأخيرة ولكنه لم يعثر على أسلحة محظورة.

وأوضحت أن هذا الفريق فتش بنوع خاص أسلحة ووثائق عثر عليها في قاعدة جوية في الصحراء غربي العراق قبل أسبوعين وقام الأسبوع الماضي بعمليتي تفتيش لمواقع تقع على الطريق بين الكويت وبغداد.

وتوقعت الصحيفة أن يثير نبأ وجود هذا الفريق السري غضب الأمم المتحدة حيث إن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان يعتبر أن مهمة المفتشين الدوليين عن الأسلحة مازالت قائمة للبحث عن الأسلحة في العراق بعد أن تضع الحرب أوزارها.

المصدر : وكالات