عراقيون يتزاحمون للحصول على مياه الشرب بعد انقطاع مياه الشربب عن البصرة
عبر الناطق باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين رون ريدموندا عن تخوف المفوضية من أن تدفع الفوضى السائدة في العراق المزيد من العراقيين للجوء إلى الخارج بعد نزوح نحو 30 ألفا من بغداد والناصرية إلى الحدود الإيرانية. وأكد هؤلاء النازحون أنهم سينتظرون هناك ما ستؤول إليه الأوضاع داخل العراق.

وقال ريدموندا إن الوضع الحالي السائد قد يتسبب في نزوح عدد من السكان إذا لم يتم حفظ الأمن، موضحا أن موظفي المفوضية العليا لم يتمكنوا من تأكيد المعلومات الواردة من إيران ومفادها أن نحو 100 ألف عراقي يحتشدون قرب الحدود الإيرانية العراقية.

وقد أرسلت السلطات الإيرانية أغذية وأدوية إلى مدينة بدرة التي يعيش بها نحو ستة آلاف نسمة. وشدد الناطق باسم المفوضية العليا على ضرورة إرسال المزيد من المساعدات.

ومن جهة أخرى لم تتمكن وكالات الأمم المتحدة من الشروع في عملية مساعدات مكثفة بسبب انعدام أمن موظفيها وقوافلها الإنسانية. وأكدت الناطقة باسم برنامج الغذاء العالمي كريستيان بيرثيوم أن عودة الموظفين الدوليين السريعة قد تساهم في تجنب نزوح السكان، كما أشارت وكالة الأمم المتحدة التي وفرت مخزونا من المساعدات ونشرت موظفين إضافيين في البلدان المجاورة إلى أنها مستعدة للدخول بكثافة إلى العراق عندما يستتب الأمن.

وقالت الناطقة باسم مكتب التنسيق للشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة إليزابيث بيرس "إننا ندرك تماما طبيعة الوضع وعمليات النهب ومهاجمة الشاحنات التي تحمل المساعدات في جنوب البلاد.. إنه وضع خطير يفسر لماذا لم نتمكن بعد من إعادة موظفي الأمم المتحدة".

المصدر : الفرنسية