واشنطن ولندن تدينان اغتيال الزعيم الشيعي الخوئي
آخر تحديث: 2003/4/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/4/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/9 هـ

واشنطن ولندن تدينان اغتيال الزعيم الشيعي الخوئي

عبد المجيد الخوئي

قال الناطق باسم البيت الأبيض آري فليشر إن الولايات المتحدة تدين بشدة اغتيال الزعيم الشيعي عبد المجيد الخوئي الخميس في مكتب سدنة روضة الحضرة الحيدرية مرقد الإمام علي كرم الله وجهه في النجف الأشرف جنوبي العراق. وأضاف أن واشنطن تقدم تعازيها لسكان النجف, معتبرا أن الحادث "هو مثال جديد على الطابع الخطير للوضع في العراق".

وفي لندن اعتبر وزير الخارجية البريطاني جاك سترو أن اغتيال عبد المجيد الخوئي يشكل "مأساة مروعة". وقال أثناء مؤتمر صحفي مع وزير الدولة الكويتي للشؤون الخارجية الشيخ محمد الصباح إن الفقيد "كان يحمل آمالا كبيرة بالنسبة لمستقبل الشيعة في العراق بعد صدام حسين وبالنسبة للمسلمين, وإني على يقين أن وجهات نظره ستتحقق".

وكانت مؤسسة الخوئي في لندن أكدت أن عبد المجيد الخوئي -نجل أبي القاسم الخوئي أعلى مرجع شيعي في العالم- وحيدر الرفاعي -سادن الحضرة الحيدرية- قتلا في مدينة النجف الأشرف. وأكد جواد الخوئي ابن شقيق الفقيد، من مقره في مدينة قم الإيرانية أن الخوئي لقي مصرعه طعنا بسكين أثناء تجمع جماهيري كبير في مسجد الإمام علي كرم الله وجهه في النجف.

وحمل غانم جواد وهو عضو آخر في المؤسسة في اتصال مع الجزيرة قادة التحالف مسؤولية حماية الرموز الشيعية من خطر تعرضهم للمزيد من عمليات الاغتيال.

وقال الصحفي معد فياض الذي كان برفقة عبد المجيد الخوئي إن الحادث وقع عندما بدأت جمهرة "من الغوغاء" بالهتاف بحياة محمد صادق الصدر المرجع الشيعي الذي اغتيل قبل عامين. وأضاف أن إطلاق النار أدى أيضا إلى مقتل حيدر الرفاعي الذي كان الخوئي قد اصطحبه معه لأنه -كما قال الصحفي- متهم من قبل بعض الشيعة المتطرفين في العراق بأنه كان مواليا للسلطة العراقية.

وكان الخوئي قد وصل إلى مدينة النجف الأشرف قبل نحو خمسة أيام. ومن المتوقع أن يؤدي مقتله إلى تصاعد التوتر بين السكان الشيعة في جنوب العراق، حيث يعد الفقيد أحد المقربين لزعيم الشيعة العراقيين آية الله على السيستاني.

المصدر : الجزيرة + وكالات