الاحتلال يغتال قياديا من الجهاد في غزة
آخر تحديث: 2003/4/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/4/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/9 هـ

الاحتلال يغتال قياديا من الجهاد في غزة

فلسطينيون يحتشدون قرب حطام سيارة الشهيد الزطمة بعد لحظات من قصفها بمروحية أباتشي إسرائيلية ظهر اليوم في غزة

استشهد أحد مسؤولي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وأصيب 12 بجروح مختلفة عندما تعرضت سيارته لقصف صاروخي من مروحيات أباتشي إسرائيلية في حي النصر شمالي مدينة غزة.

وقال محمد الهندي القيادي البارز في الحركة إن محمد الزطمة (50 عاما) القائد في سرايا القدس استشهد إثر قصف سيارته في غزة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وتوعد الهندي بتصعيد المقاومة متوقعا في الوقت نفسه أن "تصعد إسرائيل من عمليات اغتيال المقاتلين والعدوان وقمع الشعب الفلسطيني للإيحاء بأنه ليس أمام شعبنا إلا الاستسلام".

فلسطينيون يحملون شابا استشهد في الغارة الإسرائيلية على قطاع غزة قبل يومين
وقالت مصادر في مستشفى الشفاء بغزة إن 12 من المواطنين المدنيين المارة أصيبوا في القصف الذي وقع في حي النصر المكتظ بالسكان شمالي غزة.

وذكرت مصادر أمنية أن شهودا فلسطينيين قالوا إن مروحيات حلقت فوق مدينة غزة قبل إطلاق الصاروخين على سيارة فلسطينية داخل حي الشيخ رضوان المعروف بأنه معقل لحركة المقاومة الإسلامية "حماس". ولم يرد على الفور تعليق من قوات الاحتلال على هذه الأنباء.

ويعد هذا الهجوم الجوي الإسرائيلي الثاني هذا الأسبوع في الوقت الذي يمضي فيه جيش الاحتلال قدما في إجراءاته ضد النشطاء الفلسطينيين.

وكان ثمانية فلسطينيين استشهدوا وجرح نحو 47 أول أمس في قصف صاروخي شنته طائرات حربية إسرائيلية على سيارة كان يستقلها قياديون في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس.

وشهيدان بطولكرم
وجاءت عملية اغتيال الزطمة بعد ساعات من استشهاد فلسطينيين وجرح آخرين في طولكرم شمالي الضفة الغربية برصاص وحدة خاصة إسرائيلية قدمت في سيارة مموهة. وأفادت مصادر أمنية فلسطينية أن جنود الاحتلال فتحوا النار على سيارة فلسطينية فقتلوا اثنين من ركابها وجرحوا آخر، كما أصيب أحد المارة كان موجودا في المنطقة وقت وقوع الحادث. وأوضحت المصادر أن العسكريين الإسرائيليين أخذوا جثتي الشهيدين الفلسطينيين واعتقلوا أحد المصابين.

جثة الفلسطيني الذي نفذ الهجوم على قاعدة إسرائيلية في وادي الأردن بالضفة الغربية

في هذه الأثناء أعلنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح مسؤوليتهما عن الهجوم الذي وقع اليوم قرب مستوطنة يهودية في وادي الأردن بالضفة الغربية، والذي أدى إلى مقتل اثنين من الإسرائيليين واستشهاد اثنين من المهاجمين الفلسطينيين.

وأوضح بيان مشترك تلقت الجزيرة نسخة منه أن الشهيدين رضوان صلاح قرو وباسل أكرم سليمان سردي نفذا العملية ردا على جرائم الاحتلال وانتقاما لشهداء مدينة غزة واغتيال كل من عماد المبروك أحد كوادر أبو علي مصطفى وسامي بشارات أحد كوادر شهداء الأقصى. وأشار البيان إلى أن الشهيدين رضوان وباسل المهاجمين هما من مدينة نابلس.

وكانت مصادر عسكرية إسرائيلية أعلنت في وقت سابق اليوم أن مسلحين فلسطينيين هاجموا بالأسلحة الرشاشة مجموعة من الإسرائيليين الذين ردوا بإطلاق النار, دون أن توضح إذا ما كان القتيلان الإسرائيليان جنديين أو مدنيين. وأدى الهجوم إلى جرح ثمانية إسرائيليين آخرين منهم ثلاثة في حالة خطرة.

وقال زعيم المجلس الإقليمي لوادي الأردن ديفد ليفي لإذاعة الجيش الإسرائيلي إن عمليات تفتيش واسعة تجري في المنطقة، مشيرا إلى احتمال وجود مسلح آخر على الأقل في المنطقة.

وفي قطاع غزة أفاد مصدر طبي فلسطيني أن أربعة شباب فلسطينيين أصيبوا برصاص وشظايا قذيفة مدفعية أطلقتها قوات الاحتلال على منازل المواطنين قرب معبر رفح الحدودي مع مصر.

من جهة ثانية أفاد مصدر أمني فلسطيني أن دبابة إسرائيلية أطلقت النار من محيط مستوطنة نافيه دوكاليم غربي خان يونس جنوب قطاع غزة، مما أدى إلى "تضرر عدد من المنازل".

المصدر : الجزيرة + وكالات