أنان ينتقد الغارة الإسرائيلية على المدنيين في غزة
آخر تحديث: 2003/4/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/4/10 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/2/9 هـ

أنان ينتقد الغارة الإسرائيلية على المدنيين في غزة

فلسطينيون يشيعون جثمان أحد قادة القسام الذي استشهد في غارة الثلاثاء على غزة

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أمس الأربعاء عن "قلقه الشديد" بسبب الغارة الجوية الإسرائيلية على أحد أحياء قطاع غزة التي أسفرت عن سقوط ثمانية شهداء وعشرات الجرحى.

كوفي أنان
وفي تصريح تلاه المتحدث باسمه أعرب أنان عن "أسفه لاستخدام القوة بشكل مفرط في منطقة مكتظة بالسكان وجدد معارضته للاغتيالات العشوائية". وأضاف المتحدث باسم أنان أن "الأمين العام الذي يعترف بحق إسرائيل بالدفاع عن النفس، يطلب مرة أخرى من الدولة العبرية أن تتصرف بطريقة تتلاءم مع واجباتها حيال القانون الإنساني الدولي".

واستشهد ثمانية فلسطينيين وأصيب نحو 47 بجروح في قصف صاروخي شنته طائرات حربية إسرائيلية يوم الثلاثاء على منطقة حي الزيتون في قطاع غزة. واستهدف القصف الذي شنته طائرات إف-16 ومروحيات الأباتشي سيارة كان يستقلها قياديون في كتائب القسام.

وقد استشهد خمسة فلسطينيين بينهم فتى برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي صباح الأربعاء أثناء مواجهات عند معبر بيت حانون شمالي قطاع غزة.

وقد توغلت 15 دبابة وآلية عسكرية إسرائيلية وجرافات صباحا في بيت حانون. وأوضحت مصادر أمنية فلسطينية أن قوات الاحتلال أغلقت المدخل الرئيسي للبلدة بينما احتل القناصة المباني العالية.

وجاء توغل قوات الاحتلال في بلدة بيت حانون بعد إطلاق صواريخ على مستوطنة سديروت الإسرائيلية في صحراء النقب.

عمليات للمقاومة

شرطي إسرائيلي يحمل قذيفة فارغة أطلقت من صاروخ القسام في سديروت الشهر الماضي
في هذه الأثناء ذكرت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أنها أطلقت عدة صواريخ من نوع "قسام" المصنعة يدويا تجاه مدينة سديروت جنوب إسرائيل. وقالت الكتائب في بيان إنها أطلقت "أربعة صواريخ من طراز "قسام 2" على ما يسمى بمدينة سديروت المقامة على صدر أراضينا المحتلة منذ العام 1948".

وأشارت كتائب القسام إلى أنها "فجرت عدة عبوات أثناء مرور دبابات صهيونية خلال التوغل في مدينة بيت حانون وبيت لاهيا (شمال قطاع غزة) أدى إلى إعطابها".

وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أنها نفذت "سلسلة عمليات تفجير عبوات وكمائن مسلحة خلال عملية التوغل في بيت حانون وهو ما أوقع إصابات وقتلى". وقال البيان إن هذه العمليات "في إطار حربنا المفتوحة مع جنود الاحتلال الإسرائيلي وضمن سلسلة الرد على جرائم الاحتلال الصهيوني".

كما أكدت كتائب "الشهيد أبو علي مصطفى" الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أنها "قامت بإلقاء عدة قنابل وتفجير عبوة ناسفة في طريق دبابة من طراز "ميركافا" أسفرت عن تدميرها" في بيت حانون أيضا خلال عملية التوغل.

وفي تطور آخر قالت مصادر أمنية فلسطينية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي دمرت بالديناميت مساء الأربعاء منزل ناشط من حركة حماس في قرية بيت ريما بشمال رام الله. وأضافت المصادر أن المنزل يخص عبد الله جمال البرغوثي الذي اعتقله الجيش الإسرائيلي قبل شهر.

ودمر الجيش الإسرائيلي منذ أغسطس/ آب 2000 حوالي 200 منزل في الضفة الغربية وقطاع غزة يملكها فلسطينيون متهمون بالمشاركة في عمليات بإسرائيل أو ضد مستوطنين أو عسكريين إسرائيليين في الأراضي المحتلة.

أحد الطلاب الفلسطينيين المصابين في المدرسة
انفجار بمدرسة
وفي سياق التصعيد الإسرائيلي أصيب 29 طالبا بينهم أربعة في حالة خطرة بانفجار وقع بمدرسة ثانوية فلسطينية في بلدة جربا قرب جنين شمالي الضفة الغربية.

وأعلنت جماعة يهودية متطرفة مجهولة تطلق على نفسها اسم "الانتقام للأطفال" مسؤوليتها عن الانفجار حسب ما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية.

وقد حمل محافظ جنين حيدر أرشيد قوات الاحتلال مسؤولية الانفجار. وقال إن جنود الاحتلال وضعوا قنبلة عند مدخل المدرسة. وأشار مسؤول أمني فلسطيني إلى أن أحد الطلاب يبدو أنه عثر على قنبلة وكان يعبث بها عندما انفجرت في حجرة للدراسة.

مهلة لأبو مازن

أبو مازن
وسياسيا ذكرت مصادر فلسطينية رسمية أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وافق أمس الأربعاء على طلب رئيس الوزراء الفلسطيني الجديد محمود عباس (أبو مازن) لإعطائه مهلة أسبوعين إضافيين لتشكيل حكومته.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) "إن الرئيس ياسر عرفات وافق على التمديد لمدة أسبوعين لرئيس الوزراء المكلف محمود عباس (أبو مازن) لتشكيل الحكومة الفلسطينية وفق القانون الأساسي".

وكان مصدر فلسطيني قال إن أبو مازن سيطلب مهلة أسبوعين إضافيين لتشكيل حكومته بعد أن مرت الأسابيع الثلاثة التي يمنحه إياها القانون (تنتهي اليوم) الخميس ولم ينته بعد من تشكيل حكومته.

المصدر : وكالات