تظاهرات حاشدة في عمان تنديدا بالغزو الأميركي البريطاني للعراق الأحد
دعت جميع أحزاب المعارضة الأردنية الثلاثة عشر الجماهير العربية وقواها السياسية لتصعيد نضالها ضد العدوان الأميركي البريطاني على العراق والإسرائيلي على فلسطين.

وقالت هذه الأحزاب في بيان لها إن المعركة في العراق وفلسطين معركة واحدة ضد عدو مشترك. وأكدت أن الجماهير قوة لا يستهان بتأثيرها ضد الأعداء ومخططاتهم وأن هذه التحركات الشعبية تبرهن أن المشروع الأميركي في العراق والإسرائيلي في فلسطين مصيرهما الفشل.

كما طالبت الجماهير بالضغط على الأنظمة الرسمية العربية التي أيدت العدوان الأميركي علانية وسرا، وقالت إن استمرار الضغط على هذه الأنظمة سيسهم في تعديل مواقفها لصالح القضايا الوطنية والقومية مشددة على أهمية تكثيف المقاطعة للمنتجات الأميركية والبريطانية والإسرائيلية. وطالبت الدول النفطية بقطع النفط عن أميركا وبريطانيا وإخراج القوات الأميركية والبريطانية من الأرض والمياه والأجواء العربية.

ووجهت أحزاب المعارضة الأردنية رسالة اعتزاز إلى الرئيس السوري بشار الأسد وقالت إن الموقف السوري برفض العدوان بوضوح والوقوف مع الشعب العراقي يعبر عن موقف عربي أصيل وأن هذا الموقف هو موقع اعتزاز من كل أحرار العالم.

ومن ناحيتها جددت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن مطالبتها للحكومة الأردنية بإخراج القوات الأميركية من الأردن. وأدانت الجماعة في بيان لها مواقف الأنظمة العربية والإسلامية التي استقبلت الجيوش الغازية وفتحت أجواءها وأرضها ومياهها للقواعد الأميركية والبريطانية. ودعت الأردنيين إلى مقاطعة السياح الأميركيين والبريطانيين وعدم تقديم أي تسهيلات لهم.

وأعلنت لجنة التعبئة الوطنية الأردنية للدفاع عن العراق، وهي لجنة شعبية تأسست عام 1996 بمبادرة من أحزاب المعارضة الأردنية وشخصيات مستقلة، عن بدء تلقيها التبرعات العينية الشعبية الأردنية لتقديمها للعراق.

وقال حاكم الفايز رئيس اللجنة للجزيرة نت إن التبرعات الشعبية الأردنية للعراق شكل من أشكال التضامن وإن الأساس هو الدعم السياسي ومطالبة الحكومة الأردنية باتخاذ موقف رسمي بالوقوف مع العراق.

المصدر : الجزيرة