أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن راعيا من قرية فرعون من طولكرم بشمال الضفة الغربية استشهد اثر انفجار عبوة في حقل. وقال المراسل إن الراعي ربحي عبيد (50 عاما) استشهد لدى تعثره بالعبوة.

وفي بلدة قباطيا جنوب جنين هدمت قوات الاحتلال منزل عائلة محمد ابو الرب قائد سرايا القدس، الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، الذي اعتقل يوم الجمعة. وفي مدينة الخليل نسفت قوات الاحتلال الإسرائيلي أيضا منزلي عائلتي الشهيدين حازم القواسمي منفذ عملية كريات أربع الأخيرة ومحمود القواسمي منفذ عملية حيفا.

يأتي ذلك بعد ساعات من قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بالمتفجرات بتدمير منازل أربعة ناشطين فلسطينيين في الضفة الغربية.

ففي مدينة الخليل نسفت وحدة إسرائيلية مدرعة بالديناميت منزلي عائلتي الشهيدين حازم قواسمة وصفوان حريز منفذي الهجوم المسلح على مستوطنة كريات أربع يوم الجمعة الماضي الذي قتل فيه ثلاثة مستوطنين إسرائيليين وجرح ثمانية آخرون بينهم أربعة جنود. وقد تبنت ذلك الهجوم حركة حماس.

كما نسفت قوات الاحتلال منزل عائلة الشهيد محمود القواسمة منفذ العملية الفدائية في مدينة حيفا الأربعاء الماضي والتي أسفرت عن مقتل 15 إسرائيليا وإصابة العشرات بجروح في عملية تبنتها أيضا حماس.

وفي بلدة قباطيا القريبة من مدينة جنين شمالي الضفة الغربية دمرت إسرائيل منزل محمد أبو الرب أحد المسؤولين العسكريين بحركة الجهاد الإسلامي. كما اعتقلت قبل أيام أبو الرب الذي تنسب إليه الضلوع في التخطيط وتجنيد ناشطين لتنفيذ عدة عمليات فدائية في إسرائيل.

الوضع في غزة

وفي غزة أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن جنديا إسرائيليا أصيب بجراح من نيران قناص فلسطيني قرب مدينة خان يونس جنوبي القطاع.

وذكرت مصادر إسرائيلية إن الجندي أصيب في بطنه وجراحه خطيرة, وقد أطلقت النيران عليه بينما كان داخل موقع عسكري إسرائيلي في المنطقة. وهو ثاني جندي إسرائيلي يصاب بجراح من نيران فلسطينية, قرب خان يونس ,خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة.

في هذه الأثناء أفادت مصادر طبية فلسطينية أن ستة عشر فلسطينيا

أصيبوا برصاص وشظايا قذائف أطلقتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على بلدة بيت لاهيا وعلى خان

يونس ورفح.

وأوضحت المصادر "أن عشرة فلسطينيين أصيبوا برصاص الجيش الإسرائيلي

في بيت لاهيا شمال مدينة غزة, ونقلوا إلى المستشفيات وبينهم جريح في حال الخطر

يدعى محمد حسان الشرافي (17 عاما) أصيب بعيار ناري في الرأس".

وذكر مصدر فلسطيني أن "مواجهات بالحجارة وقعت بين شبان فلسطينيين والجيش

الإسرائيلي الذى يحتل أجزاء من بلدتي بيت لاهيا وجباليا شمال قطاع غزة لليوم

الرابع على التوالي".

وتقوم جرافات الجيش بمساندة عشرات الدبابات والآليات العسكرية بأعمال تجريف في

الأراضي الزراعية في المنطقة التي احتلها الخميس الماضي والتي شملت مئات الدونمات.

من جهة ثانية أكد الطبيب علي موسى مدير مستشفى ابو يوسف النجار برفح, جنوب

القطاع, ان ثلاثة فلسطينيين بينهم فتاة وامرأة أصيبوا بشظايا قذيفة

أطلقها الجيش الإسرائيلي من دبابة على منزل قريب من الشريط الحدودي مع مصر.

وأوضح مصدر طبي أن ثلاثة فلسطينيين آخرين أصيبوا برصاص الجيش الإسرائيلي في

مخيم خان يونس جنوب قطاع غزة ونقلوا إلى مستشفى في خان يونس للعلاج.

وفي وقت سابق أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن ثلاث قذائف صاروخية سقطت على بلدة سدروت بجنوبي إسرائيل. ولكن الشرطة الإسرائيلية قالت إنه لم تقع إصابات. وأشارت إلى أن هذه الصواريخ أطلقت من داخل قطاع غزة.

وفي سياق آخر أوردت الإذاعة الإسرائيلية أن السلطات الأمنية قررت تعزيز إجراءات الحماية الأمنية للسياسيين في إسرائيل إضافة إلى أعضاء مجلس الوزراء, عقب إعلان حركة حماس

أن جميع القادة الإسرائيليين اصبحوا أهدافا مشروعة بعد اغتيال أحد زعماء الحركة إبراهيم المقادمة أمس. وأفادت الأنباء انه تم وضع قوات الأمن في حالة تأهب قصوى.

المصدر : الجزيرة + وكالات