كتيبة لمواجهة الهجمات الكيميائية تنتشر في الكويت
آخر تحديث: 2003/3/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/1/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/3/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/1/6 هـ

كتيبة لمواجهة الهجمات الكيميائية تنتشر في الكويت

جنود تشيك يقومون بتدريب على مواجهة الهجمات الكيميائية والبيولوجية في الكويت (أرشيف)
بدأت قوات من جمهوريتي التشيك وسلوفاكيا مدربة على مواجهة الهجمات الكيميائية والبيولوجية والنووية الانتشار السبت في شوارع الكويت استعدادا لمواجهة أي هجوم عراقي ردا على شن الولايات المتحدة حربا محتملة على العراق.

وقال الكولونيل التشيكي دوسان لوبوليف إن هذه القوات التي اكتسبت خبرتها أثناء الحرب الباردة ستنتشر في الشوارع والقواعد العسكرية والمنشآت الحيوية ومن بينها حقول النفط. وأضاف أن المهمة الرئيسية لهذه القوات هي حماية الأرواح والحد من آثار الاستخدام المحتمل لأسلحة الدمار الشامل.

وأوضح الكولونيل لوبوليف أن وحدته "قادرة على التعامل مع جميع الاحتمالات المتعلقة باستخدام كافة المواد الكيمياوية والإشعاعية والبيولوجية المعروفة".

وأضاف أن مركبات الاستطلاع بالكتيبة مزودة بتجهيزات لاكتشاف العناصر الكيمياوية أو البيولوجية في الهواء. ويملك جنودها المعدات اللازمة لتطهير نحو ألف شخص في الساعة.

ومن المحتمل أن يدخل جزء من الكتيبة المشتركة المؤلفة من 400 جندي تشيكي و60 جنديا سلوفاكيا العراق في حالة هجوم عراقي على القوات الغازية بأسلحة كيمياوية أو بيولوجية.

ولدى الكتيبة التشيكية السلوفاكية تفويض للرد على الهجمات في 24 دولة بما فيها إسرائيل وتركيا كجزء من قوة مهام مع القوات العاملة في هذا المجال. ومنح البرلمان في كل من التشيك وسلوفاكيا أيضا إذنا للكتيبة للعمل في العراق.

ويتمركز نحو 130 ألف جندي أميركي على الأراضي الكويتية تمهيدا للمشاركة في غزو أميركي للعراق بحجة نزع أسلحة الدمار الشامل هناك، والتي تنفي بغداد وجودها في حين لم يعثر المفتشون الدوليون على أي شيء يدعم المزاعم الأميركية.

يشار إلى أن العراق لم يستخدم الأسلحة البيولوجية أو الكيمياوية خلال حرب الخليج الثانية عام 1991.

المصدر : وكالات