سترو: بإمكان صدام البقاء في السلطة إذا نزع أسلحته
آخر تحديث: 2003/3/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/1/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/3/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/1/4 هـ

سترو: بإمكان صدام البقاء في السلطة إذا نزع أسلحته

جاك سترو أثناء مؤتمره الصحفي بمقر الأمم المتحدة في نيويورك

ــــــــــــــــــــ
الولايات المتحدة وبريطانيا تعلنان استعدادهما لإدخال تعديلات على مشروع قرار ثان في مجلس الأمن يجيز استخدام القوة ضد العراق
ــــــــــــــــــــ

المستشار الألماني غيرهارد شرودر لا يرى حاجة إلى إصدار قرار جديد بشأن العراق في مجلس الأمن
ــــــــــــــــــــ

مصرع ثلاثة عراقيين في غارة شنتها مقاتلات أميركية وبريطانية جنوب غرب العراق
ــــــــــــــــــــ

قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو إن الرئيس العراقي صدام حسين يمكنه البقاء في السلطة إذا التزم بقرارات مجلس الأمن الرامية إلى نزع أسلحة العراق. ويأتي ذلك رغم إصرار الولايات المتحدة على ربط الحرب المحتملة ضد العراق ببقاء صدام حسين في السلطة.

وأكد الوزير أن بريطانيا مستعدة لمناقشة مقترحات بإدخال تعديلات على مشروع القرار الثاني الذي يمهد الطريق لشن عمل عسكري ضد العراق.

هانز بليكس
ولا يعرف إذا كانت تصريحات سترو في مقر الأمم المتحدة تمثل تراجعا في موقف بريطانيا المتشدد إزاء العراق، وذلك قبل ساعات من استماع مجلس الأمن اليوم إلى تقريري كبيري مفتشي الأسلحة هانز بليكس ومحمد البرادعي بشأن عمليات التفتيش في العراق.

وتزامنت تصريحات سترو مع إعلان واشنطن استعدادها أيضا لإجراء تعديلات في مشروع القرار الثاني بشأن العراق.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض آري فليشر إن المشاورات مستمرة مع أعضاء مجلس الأمن بشأنه. وينبغي أن يحصل مشروع القرار على تأييد تسعة أصوات على الأقل من أصل أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر لإقراره, شريطة ألا تستخدم أي من الدول الخمس الدائمة العضوية حق النقض "الفيتو" ضده.

المعسكر المناهض للحرب
في هذه الأثناء واصل المعسكر المعارض لاستخدام القوة ضد العراق حشد التأييد الدولي لموقفه قبل جلسة مجلس الأمن المقررة اليوم بحضور وزراء خارجية 11 بلدا.

غيرهارد شرودر
وقال المستشار الألماني غيرهارد شرودر إنه مازال يعتقد أنه لا حاجة إلى إصدار مجلس الأمن قرارا ثانيا يسمح باستخدام القوة ضد العراق. وأضاف أن فرنسا وألمانيا وروسيا تريد التوصل إلى حل سلمي في العراق.

وفي بروكسل أكد الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية خافيير سولانا معارضته لأي عمل عسكري في العراق دون تفويض من الأمم المتحدة، وأشار إلى أن هذا هو موقف كل الدول الأعضاء في الاتحاد.

وأضاف بعد لقاء مع المدعية العامة في محكمة الجزاء الدولية ليوغسلافيا السابقة كارلا ديل بونتي أنه يجب انتظار تقديم تقرير بليكس إلى مجلس الأمن قبل إبداء أي رأي متقدم بشأن الأزمة في العراق.

وفي أثينا أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية اليونانية أن الرئاسة اليونانية للاتحاد الأوروبي رحبت أمس الخميس بالإعلان الفرنسي الألماني الروسي المشترك الذي رفض إصدار قرار ثان في الأمم المتحدة يسمح باللجوء إلى القوة ضد العراق. وأكدت الوزارة أيضا أن الخطوات التي أقدم عليها العراق لتدمير صواريخه تتجاوب مع القرار 1441 وتشكل خطوة إيجابية.

غارات جوية
من جهة أخرى أعلن ناطق رسمي عراقي أن ثلاثة عراقيين قتلوا في غارة شنتها الطائرات الأميركية والبريطانية جنوبي غربي العراق.
وأعلنت مصادر أميركية وبريطانية أن البلدين كثفا الطلعات الجوية في ما يسمى بمنطقة الحظر الجوي في جنوبي العراق، وأصبحت تتم على مدار الساعة "للتشويش على نظم الدفاع الجوي قبل غزو محتمل تقوده واشنطن".

وقال مسؤول لم يكشف اسمه إن الولايات المتحدة نشرت المئات من طائرات البحرية الإضافية وغيرها من الطائرات الهجومية في الخليج منذ أوائل يناير/ كانون الثاني الماضي في إطار حشود عسكرية بالمنطقة.

المصدر : وكالات