ملاسنة بين رئيس وفد العراق وعضو بالوفد الكويتي
آخر تحديث: 2003/3/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/1/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/3/5 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/1/2 هـ

ملاسنة بين رئيس وفد العراق وعضو بالوفد الكويتي

الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر ورئيس القمة

تبادل رئيس الوفد العراقي لقمة الدوحة عزة إبراهيم الدوري الشتائم مع عضو في الوفد الكويتي، وذلك بعد أن اتهم رئيس الوفد العراقي حكام الكويت بالخيانة.

جاء ذلك بعد أن أعلنت الكويت تأييدها لمبادرة الإمارات الداعية لتنحي الرئيس العراقي ومساعديه عن السلطة في بغداد، وهو ما أعلن العراق رفضه التام لها.

وقال الدوري إن العراق يخسر سنويا منذ العام 1990 عشرة أضعاف ما خسرته الكويت إبان الغزو العراقي لأراضيها، واتهم الحكومة الكويتية بالعمالة، مما حدا بعضو في الوفد الكويتي للرد عليه واتهامه بالكفر والكذب.

وطلب رئيس القمة من رئيس الوفد الكويتي تهدئة أعضاء وفده، قبل أن يتوجه إلى الدوري لتذكيره بأنه بدأ كلامه بالدعوة للاعتصام بحبل الله والوحدة في مواجهة الأخطار المحدقة بالأمة.

وقد خرج الوفد الكويتي من الجلسة الافتتاحية، غير أن وزير الإعلام الكويتي أحمد الفهد الصباح أبلغ الصحافيين بأنه ليس انسحابا من القمة.

وكان أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الرئيس الحالي لمنظمة المؤتمر الإسلامي قد ناشد في كلمته الافتتاحية الدول الأعضاء إلى اتخاذ موقف موحد من القضيتين العراقية والفلسطينية وعدم التسليم بالعجز في عدم القدرة على التأثير على القرار السياسي الدولي.

وأضاف أنه بالرغم من أن العالم الإسلامي لا يملك القرار الإستراتيجي الذي يتحكم بمصير هذه الأحداث "إلا أننا نستطيع التأثير على نتائج القرار شريطة توحيد مواقفنا".

وقال أمير قطر إن ذلك هو الحد الأدنى الذي تفرضه علينا مسؤولياتنا، مشيرا إلى أن الخيار بالنسبة للدول الإسلامية تجاه العراق لا يدور فقط بين الانحياز إلى حل سياسي سلمي أو المجابهة، إنما يرتكز على ما يمكن أن نفعله لكي يخرج العراق من هذه الأزمة بالشكل الذي يجنبه ويجنبنا أي ثمن باهظ أو أضرار جسيمة.

وأكد أمير قطر على ضرورة الحفاظ على استقلال العراق ووحدة أراضيه, مشددا في الوقت نفسه على "ضرورة احترام سيادة الكويت وأمنها وسلامتها الإقليمية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية".

ياسر عرفات
من جانبه دعا الرئيس عرفات في كلمة مسجلة نقلت من مقره في مدينة رام الله بالضفة الغربية إلى استمرار عمليات التفتيش في العراق وإعطاء الوقت اللازم للمفتشين الدوليين لاستكمال مهامهم, محذرا من أن إسرائيل تريد استغلال الحرب على العراق لشن حربها على الشعب الفلسطيني.

وقد أشاد أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي عبد الواحد بلقزيز بتعاون العراق مع القرارات الدولية وتعاونه مع المفتشين الدوليين "ورفضه الوقوع في شرك الاستفزازات التي نصبت له"، مشيرا إلى أن الحملة المعادية للعراق تجاوزت مقتضيات القرار الصادر عن مجلس الأمن رقم 1441 وأصبحت تطالب علنا بتغيير نظام الحكم.

محاضر غير متفائل
وبدا رئيس الوزراء الماليزي محاضر محمد غير متفائل بشأن التوصل لحل سلمي للأزمة العراقية، وحذر من أن فرص تجنيب العراق والمنطقة مخاطر الحرب "أصبحت ضعيفة"، مشددا على اعتقاده أن الحرب باتت "وشيكة"، وقال إنه لن يمنع وقوع الحرب سوى المعجزة "وعلينا أن نساعد في حدوث تلك المعجزة" بالانضمام للعالم المناهض للحرب.

محاضر محمد

ودعا مجلس الأمن الدولي إلى تمديد عمل فرق التفتيش معربا عن رضا بلاده بالتعاون الذي يقدمه العراق.

ودعا محاضر إلى نزع كل أسلحة الدمار الشامل من جميع دول المنطقة في إشارة إلى ترسانة إسرائيل غير التقليدية.

وأعرب في الوقت نفسه عن قلقه لتدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الفلسطينيين العزل.

مسودة بيان
يشار إلى أن عقد القمة الإسلامية يأتي بعد أيام من قمة دول عدم الانحياز في كوالالمبور والقمة العربية في شرم الشيخ اللتين أكدتا على ضرورة حل الأزمة العراقية بالطرق السلمية مع دعوة بغداد إلى تنفيذ قرارات الأمم المتحدة.

ومن المقرر في وقت لاحق أن يدرس قادة الدول الإسلامية مسودة بيان تشمل رفض توجيه ضربة للعراق وإعطاء فرصة للجهود الدبلوماسية.

واستبعد وزير الوحدة الأفريقية في ليبيا علي عبد السلام التريكي في تصريح لموفد الجزيرة نت أن يكون البيان الختامي للقمة الإسلامية أقل من بيان القمة العربية في شرم الشيخ والتي أكدت على أن أي حرب على دولة عربية هي حرب على كل الدول العربية. وقال إن قمة الدوحة ستؤكد كذلك أن أي حرب على دولة إسلامية هي حرب على الأمة الإسلامية جمعاء.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: