شيراك وبوتفليقة في موكب مهيب يخترق مئات الآلاف من الجزائريين الذين احتشدوا لتحية الرئيس الفرنسي

احتشد أكثر من 600 ألف جزائري اليوم في الشوارع الرئيسية لمدينة وهران للترحيب بالرئيس الفرنسي جاك شيراك الذي يختتم زيارة إلى الجزائر هي الأولى لرئيس فرنسي منذ العام 1962.

ووصل شيراك قبيل الظهر إلى وهران غربي البلاد قادما من العاصمة الجزائر برفقة زوجته والرئيس عبد العزيز بوتفليقة على متن الطائرة الرئاسية الجزائرية.

واستغرق شيراك ساعة لعبور جادة العربي تبيسي لمصافحة الأيدي الممتدة من الحشد الذي كان يقوم بدفع حراس الرئيس الفرنسي وسط صيحات "يعيش شيراك". وانتشرت الفرق الفولكلورية القادمة من مناطق الغرب الجزائري في المدينة على أنغام المزامير وقرع الطبول لاستقبال شيراك وسط إطلاق نار مدو من بنادق الخيالة بملابسهم الملونة.

وقد حظي الرئيس الفرنسي باستقبال حار أيضا في مستهل زيارته إلى الجزائر أول أمس حيث كان في انتظاره مئات الآلاف من الجزائريين. وتأتي زيارة شيراك بعد نحو أربعين عاما من الحرب التي دارت رحاها بين العامين 1954 و1962 وحصلت بعدها الجزائر على الاستقلال بعد 132 عاما من الاحتلال الفرنسي.

ودعا شيراك الذي كان ضابطا في الجيش الفرنسي خلال الحرب مع الجزائر إلى تجاوز آلام الماضي وإفساح المجال للمصالحة والصداقة بين البلدين.

المصدر : وكالات