الشرطة الإسرائيلية تفحص جثة الشهيد جميل غانم منفذ عملية نتانيا

أفاد مصدر عسكري بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل مساء أمس فلسطينيين لدى تسللهما إلى إسرائيل انطلاقا من قطاع غزة. وقال المصدر إن المسلحين استشهدا بعد أن طوقهما الجنود في بستان تابع لكيبوتز إيريز جنوبي مدينة عسقلان.

وأضاف أن جثتي الشهيدين لا تزالان مع الجيش الذي تعقبهما لمدة ساعة قبل أن يتمكن من قتلهما. وأعلن مصدر عسكري إسرائيلي في وقت سابق أمس أن فلسطينيا آخر استشهد برصاص جيش الاحتلال في قطاع غزة بعد أن دخل منطقة عسكرية محظورة لترتفع حصيلة الشهداء يوم أمس إلى ثلاثة أشخاص لم تتضح هوياتهم.

وتأتي هذه التطورات عقب العملية الفدائية التي نفذها فلسطيني في مدينة نتانيا شمال تل أبيب وأسفرت عن جرح 30 إسرائيليا بينهم ستة في حالة خطيرة. ووقعت العملية عند مدخل مقهى لندن في ساحة الاستقلال وسط نتانيا حيث قام الفدائي بتفجير شحنة ناسفة كان يحملها قرب مجموعة جنود إسرائيليين.

وتبنت حركة الجهاد الإسلامي مسؤولية العملية التي تزامنت مع ذكرى يوم الأرض. وقالت سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد في بيان إن منفذ العملية هو رامي جميل غانم (20 عاما) وهو طالب في السنة الأولى بجامعة القدس في طولكرم شمالي الضفة الغربية.

وأضاف البيان أن هذه العملية "تهدى إلى شعبنا المجاهد البطل في العراق لتؤكد بذلك على وحدة المعركة من فلسطين إلى بغداد في مواجهة الغزوة الأميركية الصهيونية". وقد أدانت السلطة الفلسطينية العملية ودعت إلى عدم استهداف المدنيين من الفلسطينيين والإسرائيليين.

محمود عباس
الحكومة الجديدة
وسياسيا انضمت الجبهة الشعبية إلى حركتي حماس والجهاد الإسلامي في رفضهما المشاركة بحكومة رئيس الوزراء الفلسطيني الجديد محمود عباس (أبو مازن).

وقال مسؤول الجبهة الشعبية في قطاع غزة جميل مجدلاوي إن عدد من قياديي الجبهة اجتمعوا مع أبو مازن في غزة وأبلغوه قرار الجبهة بعدم المشاركة في الحكومة التي يعمل على تشكيلها.

وكانت حركتا حماس والجهاد الإسلامي أكدتا مجددا رفضهما المشاركة في أي حكومة فلسطينية تقوم على اتفاقات أوسلو والاعتراف بدولة إسرائيل، وشددتا على أهمية استمرار المقاومة والانتفاضة.

من جهة أخرى أبدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين التي يتزعمها نايف حواتمة بعد اجتماع مع أبو مازن استعدادها للمشاركة في الحكومة الفلسطينية. وقال صالح زيدان القيادي البارز في الجبهة إن الوفد أبلغ أبو مازن أن الجبهة "على استعداد للمشاركة في حكومة ائتلاف وطني وفق برنامج يشكل القاسم المشترك, ونحن لدينا الرغبة في التوصل إلى هذا البرنامج".

وأكد زيدان أن أبو مازن يؤيد هذه الفكرة موضحا أن لقاءات أخرى ستعقد بين وفد الجبهة الديمقراطية وأبو مازن لمواصلة المناقشات والمشاورات في هذا الشأن.

المصدر : وكالات