باول يتحدث أمام لجنة الشؤون العامة الإسرائيلية الأميركية في واشنطن أمس

حملت سوريا وإيران اليوم بشدة على تصريحات وزير الخارجية الأميركي كولن باول والتي اتهم فيها البلدين بدعم ما وصفه بالإرهاب وتقديم العون للعراق.

وقال ناطق باسم وزارة الخارجية السورية اليوم إن "سوريا اختارت أن تكون إلى جانب شعب العراق ضد العدوان" الأميركي البريطاني.

واتهم الناطق الولايات المتحدة بشن حرب غير مشروعة على العراق، وقال إنها ترتكب في حق الشعب العراقي جرائم ضد الإنسانية.

وكان باول حذر سوريا مساء أمس في خطاب ألقاه أمام لجنة الشؤون العامة الإسرائيلية-الأميركية "إيباك" وهي مجموعة ضغط موالية لإسرائيل، ودعاها إلى وضع حد فوري لأي دعم تقدمه للعراق.

وقال باول "يمكن أن تواصل سوريا دعمها المباشر لمجموعات إرهابية ولنظام صدام حسين الذي يحتضر"، مضيفا أنها الآن أمام خيار حاسم تتحمل المسؤولية كاملة عنه وكذلك العواقب.

وصعدت سوريا من لهجتها ضد الولايات المتحدة التي زعمت أنها زودت العراق بمعدات عسكرية. ووصفت على لسان وزير خارجيتها فاروق الشرع الحرب التي تقودها الولايات المتحدة وبريطانيا على العراق بالاحتلال.

فاروق الشرع

وقال الشرع أمس إنه كان بإمكان واشنطن أن تلجأ إلى حل أزمة العراق سلميا لكنها اختارت القوة متجاهلة تاريخ المنطقة وثقافتها وحضارتها.

واتهم الولايات المتحدة بارتكاب عمليات قتل وتدمير بحق الشعب العراقي في الوقت الذي بنت فيه هجومها وخططها على ادعاءات ومزاعم بتحرير العراق.

من جهتها أكدت الحكومة الإيرانية اليوم أن "الإخفاقات" العسكرية الأميركية في العراق وراء "الحملة الدعائية" الجديدة ضد إيران والتي ترجمت بالتصريحات الأخيرة لوزير الخارجية الأميركي.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن الناطق باسم الحكومة عبد الله رمضان زاده قوله إن "الاخفاقات في العراق دفعت الأميركيين إلى إطلاق حملة دعائية جديدة ضد إيران وتكرار اتهاماتها السالفة".

وأضاف أن "الأميركيين عندما يتحدثون أمام أطراف مؤيدة لإسرائيل يفقدون كل سيطرة وبسبب اللوبي الصهيوني النافذ يتفوهون بكلمات يأسفون عليها لاحقا". وكان باول قد اتهم إيران مجددا بدعم ما يسمى بالإرهاب والسعي إلى امتلاك أسلحة الدمار الشامل.

المصدر : وكالات