استشهاد فلسطيني وجرح آخرين في الضفة والقطاع
آخر تحديث: 2003/3/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/1/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/3/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/1/28 هـ

استشهاد فلسطيني وجرح آخرين في الضفة والقطاع

فلسطينيون يشيعون شهيدا سقط مؤخرا برصاص الاحتلال في الضفة الغربية

أفادت مصادر طبية فلسطينية وشهود عيان بأن فلسطينيا استشهد برصاص جنود الاحتلال مساء أمس في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية. وقالت المصادر إن محمد درويش (17 سنة) أصيب برصاصة قاتلة في صدره أطلقها جنود إسرائيليون من دبابة على متظاهرين كانوا يرشقونهم بالحجارة داخل مخيم عسكر للاجئين.

وأوضحت المصادر أن فلسطينيا آخر في الحادية والعشرين من العمر جرح جروحا خطيرة إثر إصابته بالرصاص في صدره. وفي حادث آخر ذكر مصدر طبي في مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار في مدينة رفح أن ثلاثة فلسطينيين أصيبوا أمس برصاص جيش الاحتلال في حي تل السلطان بالمدينة الواقعة جنوبي قطاع غزة جراح أحدهم خطيرة.

وأوضح مصدر أمني أن جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين على أبراج المراقبة العسكرية في منطقة تل زعرب ومحيط مستوطنة "رفح يام" فتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة بشكل عشوائي باتجاه منازل المواطنين مما أدى إلى إصابة العديد منهم.

وفي بيت لحم أصيبت أمس فتاة فلسطينية بجروح في رأسها خلال مظاهرة مناوئة للحرب التي تشنها الولايات المتحدة وبريطانيا على العراق. واستخدم الجنود الإسرائيليون الغازات المسيلة للدموع والقنابل الصوتية لتفريق مئات المتظاهرين الذين كانوا يرشقونهم بالحجارة.

من ناحية ثانية أصيب ثلاثة جنود إسرائيليين بجروح طفيفة مساء أمس في قطاع غزة جراء انفجار شحنة ناسفة بالقرب منهم. وقال متحدث باسم جيش الاحتلال إن الجنود الثلاثة أصيبوا بجروح طفيفة عندما انفجرت شحنة ناسفة موجهة عن بعد قرب الآلية التي كانت تقلهم في قطاع غزة قرب مستوطنة كفر داروم.

تشكيل الحكومة

محمود عباس (أبو مازن)
وسياسيا أعلن مسؤولون فلسطينيون أن رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) الموجود حاليا في قطاع غزة بدأ مشاوراته مع الفصائل الفلسطينية في القطاع لتشكيل حكومة فلسطينية جديدة.

ويتوقع أن يلتقي أبو مازن مع مسؤولين من حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي اللتين يمكن أن يقترح عليهما الانضمام إلى حكومته.

ومن جهته قال عبد العزيز الرنتيسي أحد قيادي حركة حماس بقطاع غزة إنه لم يحدد بعد موعد اللقاء مع أبو مازن, مشيرا إلى أنه لم توجه الدعوة لقيادات حماس بعد للقائه.

كما أكدت حركة الجهاد الإسلامي على لسان أحد مسؤوليها أنه لم يحدد موعد نهائي بعد للقاء أبو مازن. وكان محمود عباس أثار غضب الفصائل الفلسطينية لا سيما حماس والجهاد الإسلامي عندما دعا إلى وقف العمليات المسلحة وإعطاء فرصة للسلام، الأمر الذي رفضته تلك الفصائل.

وأعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الأسبوع الماضي أنها لن تشارك في حكومة برئاسة محمود عباس، في حين قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إنها تتابع المفاوضات التي يجريها لتشكيل حكومته.

المصدر : وكالات