متظاهرون أردنيون يحرقون أعلاما أميركية وإسرائيلية احتجاجا على الحرب المحتملة على العراق (أرشيف)
دعت أحزاب المعارضة الأردنية المواطنين إلى مقاطعة الجنود الأميركيين المنتشرين في البلاد وعدم تقديم أي مساعدة لهم.

وقالت اللجنة التنفيذية العليا لحماية الوطن ومجابهة التطبيع -التي تمثل أحزاب المعارضة والنقابات الأردنية- في بيان إنه بعد الإعلان الصريح الصادر عن الحكومة بوجود مئات من الجنود الأميركيين في البلاد، فقد بات مطلوبا عدم تقديم أية خدمات لهؤلاء لأنهم جزء من الحشد الأميركي البريطاني الذي يعلن عزمه غزو العراق.

وأضاف البيان "أن تقديم أي مساعدات للقوات الغازية يجعل صاحبها شريكا في العدوان على العراق وعلى الأمة العربية وهو عمل مدان شرعا مستنكر وطنيا فلا تكونوا اليد التي تقدم لهم المواد الغذائية أو التي تؤجر لهم الأرض والعقارات أو المركبات أو أي نوع من أنواع الخدمة".

وأكدت اللجنة في بيانها أن "الثمن الذي ندفعه من ديننا وكرامتنا ووطنيتنا ومستقبل أجيالنا أعظم وأخطر من المبالغ التي سيكسبها الأردنيون لقاء تقديم خدمات للجنود الأميركيين".

وكانت اللجنة دعت في بيان أصدرته في 24 فبراير/ شباط الماضي إلى مقاطعة المنتجات الأميركية واختيار الفرنسية والألمانية بدلا منها تعبيرا عن التأييد لموقف الدولتين اللتين ترفضان شن هجوم عسكري على العراق.

وكانت الحكومة الأردنية أعلنت الشهر الماضي أنها لن تسمح باستخدام الأراضي الأردنية قاعدة لضرب العراق ولن تشارك في أي عملية ضده رغم سماحها مؤخرا بنشر صواريخ باتريوت أميركية.

وتنامت المشاعر المعادية للولايات المتحدة الأميركية في الشارع الأردني بسبب الانحياز الأميركي لإسرائيل خاصة في ظل التهديدات الأميركية بشن حرب على العراق.

المصدر : وكالات