ثمانية شهداء في البريج وإسرائيل ترفع حالة التأهب
آخر تحديث: 2003/3/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/1/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/3/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/1/1 هـ

ثمانية شهداء في البريج وإسرائيل ترفع حالة التأهب

فلسطينيون يبحثون بين أنقاض منزل دمرته قوات الاحتلال في مخيم البريج

أعلنت السلطات الإسرائيلية رفع حالة التأهب بين قواتها وعززت إجراءاتها الأمنية بعد أن تلقت إنذارات باحتمال قيام رجال المقاومة الفلسطينية بشن هجمات مسلحة على أهداف إسرائيلية.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن أعدادا إضافية من قوات الشرطة نشرت اليوم الاثنين شمالي إسرائيل بعد إنذارات بخطط لعمليات فلسطينية. وتمركزت وحدات من قوات حرس الحدود على طول الخط الأخضر الوهمي الفاصل بين الضفة الغربية وإسرائيل.

وأضافت الإذاعة أن وحدات أخرى من حرس الحدود أقامت حواجز على الطرق في محيط مدينة أم الفحم العربية للقيام بعمليات مراقبة أمنية دقيقة.

ثمانية شهداء

فلسطينيون يشيعون أحد شهدائهم في خان يونس
في هذه الأثناء ارتفع عدد شهداء الاجتياح الإسرائيلي لمخيمي البريج والنصيرات للاجئين في وسط قطاع غزة إلى ثمانية فلسطينيين.

وقال مصدر طبي فلسطيني إن فلسطينيا أصيب بجروح أثناء تبادل لإطلاق النيران في مخيم البريج توفي فيما بعد متأثرا بجروحه، مما يرفع عدد الشهداء إلى ثمانية فلسطينيين بينهم صبي في الثالثة عشرة من عمره، وسيدة حامل في شهرها التاسع.

وقالت مصادر طبية إن السيدة استشهدت بعد أن انهار منزلها فوقها جراء نسف قوات الاحتلال منزلا مجاورا. كما أصيب في العملية 35 فلسطينيا بجروح بينهم ثمانية في حالة خطيرة.

وأفادت أنباء بانسحاب قوات الاحتلال من مخيمي النصيرات والبريج بعد ساعات من اجتياحها.

وكان رتل من الدبابات الإسرائيلية تدعمه الطائرات قد توغل في المخيمين فجر اليوم وسط إطلاق كثيف من النيران بعد أن تصدت له فصائل المقاومة الفلسطينية.

وأثناء عملية الاجتياح نسف جنود الاحتلال أربعة منازل تعود ملكية ثلاثة منها لناشطين في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ورابع في حركة الجهاد الإسلامي. واعتقلت قوات الاحتلال أحد قادة حركة (حماس) البارزين وهو الشيخ محمد طه (67 عاما) أحد مؤسسي الحركة إضافة إلى ثلاثة من أنجاله.

وجاء الاجتياح الإسرائيلي بعد أن تعهد وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز أمس بشن عمليات عسكرية واسعة في قطاع غزة لضرب حركة حماس وتدمير بناها التحتية.

دخان يتصاعد من دبابة ضربت بقنبلة حارقة أثناء توغلها في نابلس قبل أسبوعين
توغل في نابلس
وفي تطور مماثل توغلت قوات الاحتلال من ثلاثة محاور داخل مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية فجر اليوم.

وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن عشرات الآليات العسكرية الإسرائيلية اتجهت نحو البلدة القديمة (حي القصبة) وسط مدينة نابلس، وتقوم بإحكام سيطرتها على مختلف أنحاء البلدة.

وحسب المراسل فإن الدبابات الإسرائيلية اتخذت مواقع لها في عدد من المباني داخل البلدة وبدأت شن عمليات تمشيط واسعة النطاق.

وتأتي هذه الحملة استكمالا للحملة العسكرية التي نفذتها قوات الاحتلال قبل نحو أسبوعين وأسفرت عن استشهاد ما يزيد عن سبعة فلسطينيين، وأشار مراسل الجزيرة إلى أن الجنود الإسرائيليين يعيدون احتلال المنازل والمواقع التي كانوا قد أخلوها في الاجتياح السابق.

وفي بلدة قفين شمالي مدينة طولكرم بالضفة الغربية هدمت قوات الاحتلال منزلين يعودان لعائلة فتحي رجا خصيب المعتقل لديها بدعوى عضويته في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس.

ياسر عرفات
رئيس وزراء جديد
من ناحية أخرى أفاد مراسل الجزيرة بأن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يعقد حاليا سلسلة من الاجتماعات مع ممثلي اللجنة الرباعية الدولية للسلام وأعضاء في القيادة الفلسطينية واللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في مقره بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية لبحث تعيين رئيس وزراء فلسطيني.

وتأتي هذه الاجتماعات تمهيدا لانعقاد المجلسين المركزي (البرلمان المصغر لمنظمة التحرير) والتشريعي (برلمان السلطة) الفلسطينيين المخولين باتخاذ قرار بشأن تعديل الدستور الفلسطيني وتعيين رئيس للوزراء.

واتهم وزير الحكم المحلي صائب عريقات إسرائيل بالسعي لتدمير فرص انعقاد المجلسين المركزي والتشريعي الأسبوع المقبل باستمرار اعتداءاتها على المدنيين الفلسطينيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات