طه ياسين رمضان أثناء مؤتمر صحفي في العاصمة العراقية بغداد

توعد نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان الجنود الأميركيين والبريطانيين المشاركين في غزو العراق. وقال في مؤتمر صحفي إن ما شاهدوه حتى الآن من مقاومة وما وقع من خسائر في صفوفهم ليس سوى البداية.

وجاء تهديد نائب الرئيس العراقي في معرض إشادته بالعملية الفدائية التي نفذها ضابط عراقي برتبة صغيرة يدعى علي حمادي النعماني قرب النجف وأسفرت عن مصرع أربعة جنود أميركيين.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية أن الجنود قتلوا عندما انفجرت سيارة ملغومة عند نقطة تفتيش قرب مدينة النجف على بعد 160 كلم جنوبي بغداد. وقال رمضان إن بوسع الولايات المتحدة أن تتوقع مزيدا من الهجمات الفدائية ضد قواتها، وأوضح أن أي وسيلة "توقف أو تقتل العدو ستستخدم".

وأضاف أن الغزاة "لا يسمحون للعرب والمسلمين بتطوير قنابل وصواريخ بمثل قوة قنابلهم وصواريخهم، فما الذي يتوقعونه". وأشار إلى أن آلاف المتطوعين العرب يصلون إلى العراق لقتال قوات الغزو الأميركية والبريطانية.

من جهة أخرى نفى نائب الرئيس العراقي أن يكون العراق تلقى مساعدة عسكرية من سوريا وإيران كما زعمت واشنطن. وقال "إنها إحدى أكاذيب العدو لتبرير توقف تقدم هجومه البري".

دونالد رمسفيلد (يسار) ورئيس هيئة الأركان المشتركة ريتشارد مايرز أثناء مؤتمر صحفي في البنتاغون أمس
وذكر رمضان أن وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد لن يتردد حتى في القول إن العراق يتلقى "مساعدة عسكرية من كوريا الشمالية" لتبرير التأخر في الغزو الأميركي البريطاني.

وكان رمسفيلد قال أمس "لدينا معلومات عن شحنات من المعدات العسكرية تعبر الحدود من سوريا إلى العراق"، معتبرا أن ذلك عمل عدائي ضد الولايات المتحدة يوجب المحاسبة.

وقد حمل نائب الرئيس العراقي بشدة على الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان، وقال إنه اتخذ إجراءات مختلفة منها سحب المفتشين من العراق وقوات الطوارئ من الحدود الكويتية العراقية انسجاما مع ما تريده الولايات المتحدة وبريطانيا.

وأضاف أن أنان نصّب نفسه واليا على العراق بدلا من حكومته عبر تعديل مذكرة التفاهم بشأن برنامج النفط مقابل الغذاء. وشدد على أن أي تعديل على المذكرة يجب أن يتم بين الأمم المتحدة والعراق، رافضا أي تلاعب بأموال العراق عبر بحث صيغة جديدة لاتفاق النفط مقابل الغذاء.

المصدر : الجزيرة + وكالات