قالت منظمة العفو الدولية اليوم إن قصف أجهزة إرسال التلفزيون العراقي مساء أمس تشكل انتهاكا لمعاهدة جنيف التي تنص على أن الضربات يجب أن تقتصر على الأهداف العسكرية فقط.

وقالت المنظمة في بيان "إن قصف محطة تلفزيون لمجرد أنها تستخدم لأغراض دعائية لا يجوز"، وأضافت "أنها هدف مدني وبالتالي فهي محمية بالقانون الدولي الإنساني".

وذكرت المنظمة التي تتخذ من لندن مقرا لها أن معاهدة جنيف تنص على أن "الهجمات يجب أن تقتصر على الأهداف العسكرية فقط".

وأضافت منظمة العفو الدولية استنادا إلى نص المعاهدة أن الأهداف العسكرية هي التي "بطبيعتها وموقعها ووجودها واستخدامها, تساهم بشكل فاعل في العمليات العسكرية والتي يمكن أن يفضي تدميرها الكامل أو الجزئي أو السيطرة عليها أو القضاء عليها في الوقت الذي تقع فيه, تقدما عسكريا واضحا".

وقد انقطع بث التلفزيون الرسمي العراقي ومحطة "الشباب" التي يشرف عليها عدي الابن الأكبر للرئيس صدام حسين مساء الثلاثاء مباشرة بعد سلسلة من الغارات. واستأنف التلفزيون الرسمي وحده البث بعد 45 دقيقة على سيارات متنقلة حسبما ذكرت مصادر للجزيرة.

وكانت الولايات المتحدة قد استشاطت غضبا بسبب عرض صور لقتلى وأسرى أميركيين على التلفزيون العراقي زاعمة أن ذلك يتنافى مع اتفاقية جنيف وهو ما نفاه خبراء قانونيون.

المصدر : الفرنسية